الباحث القرآني

ولَمّا أبْلَغَ في تَأْكِيدِ ما أفْهَمَهُ الجَمْعُ؛ اسْتَثْنى؛ فَقالَ: ﴿إلا إبْلِيسَ﴾؛ قِيلَ: (وقِيلَ: بَلْ - لِكَوْنِهِ كانَ واحِدًا بَيْنَهُمْ؛ مُنْضافًا إلَيْهِمْ؛ عامِلًا بِأعْمالِهِمْ - كانَ مَعْمُورًا فِيهِمْ؛ فَكانَ كَأنَّهُ مِنهُمْ؛ فَصَحَّ اسْتِثْناؤُهُ لِذَلِكَ؛ فَكَأنَّهُ قِيلَ: ما فَعَلَ؟ فَقِيلَ - اسْتِعْظامًا لِمُخالَفَتِهِ -: ﴿أبى أنْ يَكُونَ﴾؛ أيْ: لِشَكاسَةٍ في جِبِلَّتِهِ؛ ﴿مِنَ السّاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٩٨]؛ أوْ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ: فَأبى - بِالعَطْفِ -؛ لِأنَّ الِاسْتِثْناءَ مُنْقَطِعٌ؛ فَإنَّ إبْلِيسَ مِن نارٍ؛ والمَلائِكَةَ مِن نُورٍ؛ وهم لا يَأْكُلُونَ؛ ولا يَشْرَبُونَ؛ ولا يَنْكِحُونَ؛ بِخِلافِهِ؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب