الباحث القرآني

ثُمَّ اسْتَأْنَفَ حِكايَةَ جَوابِهِمْ فَقالَ: ﴿قالُوا﴾ أيِ السّامِعُونَ لَهُ ما ظَنَّهُ بِهِمْ، مُقْسِمِينَ بِما دَلَّ عَلى تَعَجُّبِهِمْ، وهو ﴿تاللَّهِ﴾ أيِ المَلِكِ الأعْظَمِ، وأكَّدُوا لِمَعْرِفَتِهِمْ أنَّهُ يُنْكِرُ كَلامَهم وكَذا كُلُّ مَن يَعْرِفُ كَمالَهُ ﴿إنَّكَ لَفي ضَلالِكَ﴾ أيْ بِحَيْثُ صارَ ظَرْفًا لَكَ (p-٢١٤)﴿القَدِيمِ﴾ أيْ خَطَئُكَ في ظَنِّ حَياةِ يُوسُفَ؛ قالَ الرُّمّانِيُّ: والضَّلالُ: الذَّهابُ عَنْ جِهَةِ الصَّوابِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب