الباحث القرآني

ولَمّا كانَ هَذا تَوَعُّدًا عَلى التَّكاثُرِ لِأنَّهُ يَقْتَضِي الإعْراضَ عَنِ الآخِرَةِ (p-٢٣١)فَيُوقِعُ في غَمَراتِ البَلايا الكِبارِ، أكَّدَ فَقالَ مُفَخِّمًا لَهُ بِحَرْفِ التَّراخِي: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ وعِزَّةُ اللَّهِ، ورُقِيُّ العِلْمِ عَنْ رُتْبَةِ الأوَّلِ فَقَطْ فَقالَ تَعالى: ﴿عَيْنَ اليَقِينِ﴾ أيِ الرُّؤْيَةِ الَّتِي هي نَفْسُ اليَقِينِ، وذَلِكَ هو المُعايَنَةُ بِغايَةِ ما يَكُونُ مِن صَفاءِ العِلْمِ لِكَوْنِهِ لا رِيبَةَ فِيهِ فَإنَّ المُشاهَدَةَ أعْلى أنْواعِ العِلْمِ، قالَ الرّازِيُّ: [و-] هو المُغْنِي بِالِاسْتِدْراكِ عَنِ الِاسْتِدْلالِ، وعَنِ الخَبَرِ بِالعِيانِ، وخَرَقَ الشُّهُودُ حِجابَ - العِلْمِ - انْتَهى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا الثّانِي بِالمُلامَسَةِ والدُّخُولِ، فالمُؤْمِنُ وارِدٌ والكافِرُ خالِدٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب