الباحث القرآني

ولَمّا كانَتْ تَفُوقُ الوَصْفَ في عِظَمِ شَأْنِها [و] جَلِيلِ سُلْطانِها، عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ وزادَهُ عِظَمًا بِالإلْهامِ والإظْهارِ في مَوْضِعِ الإضْمارِ مُشِيرًا بِالِاسْتِفْهامِ إلى أنَّها مِمّا يَسْتَحِقُّ السُّؤالَ عَنْهُ عَلى وجْهِ التَّعْجِيبِ والِاسْتِعْظامِ فَقالَ: ﴿ما القارِعَةُ﴾ وأكَّدَ تَعْظِيمَها [إعْلامًا -] (p-٢٢١)بِأنَّهُ [مَهْما] خَطَرَ بِبالِكَ مِن عِظَمِها فَهي أعْظَمُ مِنهُ فَقالَ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب