الباحث القرآني

ولَمّا كانَتْ مِمّا يَفُوتُ الوَصْفُ بِعَظِيمِ أهْوالِها وشَدِيدِ زِلْزالِها، جَمَعَ الأمْرَ فِيها فَقالَ مُنْكِرًا أنْ يَكُونَ مَخْلُوقٌ يَعْرِفُ وصْفَها: ﴿وما أدْراكَ﴾ أيْ وأيُّ شَيْءٍ أعْلَمَكَ وإنِ اشْتَدَّ تَكَلُّفُكَ ﴿ما هِيَهْ﴾ أيِ الهاوِيَةُ لِأنَّهُ لَمْ يَعْهَدْ أحَدٌ مِثَلَها لِيَقِيسَها عَلَيْهِ، وهاءُ السَّكْتِ إشارَةٌ إلى إنَّ ذِكْرَها مِمّا يَكْرِبُ القَلْبَ حَتّى لا يَقْدِرَ عَلى الِاسْتِرْسالِ في الكَلامِ أوْ [إلى -] أنَّها مِمّا يَنْبَغِي لِلسّامِعِ أنْ يَقْرَعَ بِهَذا الِاسْتِفْهامِ عَنْها سَمْعُهُ فَيَسْكُتُ لِسَماعِ الجَوابِ وفَهْمِهِ غايَةَ السُّكُوتِ ويُصْغِي غايَةَ الإصْغاءِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب