الباحث القرآني

* تسمية السورة - سميت الفاتحة؛ لأنها وقعت أول القرآن الكريم، فيفتتح بها المصحف كتابةً وقراءةً في الصلوات وغيرها. * من مقاصد السورة - الثناءُ على الله بجميع المَحامِد، وتوحيدُه تعالى بالربوبية، وإفرادُه بالإلهية والعبادةِ بأنواعها، والإيمانُ بأسماء اللهِ - سبحانه وتعالى - وصفاتِه، وإثباتُ البعث والجزاء. - التَّوجُّهُ إلى الله تعالى بطلبِ الهدايةِ إلى الدين الحق والصراط المستقيم، والتوفيقِ والتثبيتِ على الإيمانِ ونَهْجِ سبيل الصالحين، وتجنُّبِ طريق المغضوب عليهم والضالين. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعيناً به، ﴿ ٱللَّهِ﴾ علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.﴿ ٱلرَّحۡمَٰنِ ﴾ ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، ﴿ ٱلرَّحِيمِ ﴾ بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى، كما يليق بجلاله.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.