الباحث القرآني

مقدمة السورة

٨٢٦٣٨- عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٥٧)

٨٢٦٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٥٧)

٨٢٦٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٨٢٦٤١- عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزِلَتْ بمكة سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٥٧)

٨٢٦٤٢- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٨٢٦٤٣- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٨٢٦٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٨٢٦٤٥- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٨٢٦٤٦- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٨٢٦٤٧- قال مقاتل بن سليمان: سورة الأعلى مكّيّة، عددها تسع عشرة آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٧.]]٧١٢٦. (ز)

٧١٢٦ نقل ابنُ عطية (٨/٥٨٩) عن الضَّحّاك -حكاية عن النقاش- أنّ سورة الأعلى مدنية، ثم انتقده قائلًا: «وذلك ضعيف، وإنما دعاه إليه قول مَن قال: إنه ذكر صلاة العيد فيها».

٨٢٦٤٨- عن علي، قال: كان رسول الله ﷺ يُحبّ هذه السورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾[[أخرجه أحمد ٢/١٤٢ (٧٤٢). وأورده الثعلبي ١٠/١٨٢. قال المناوي في فيض القدير ٥/٢٠٩ (٧٠٠٣): «رمز -السيوطي- لحسنه، قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف. هكذا جزم به واقتصر عليه، وبيّنه تلميذه الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٣٦ (١١٤٨٤) قال: فيه ثور بن أبي فاختة؛ وهو متروك. انتهى، وبه يُعرف أن رمز المصنف لحُسنه زلل فاحش». وقال في التيسير ٢/٢٧٣: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٢٦٢ (٤٢٦٦): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٣٥٧)

٨٢٦٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، قال: كلّها في صحف إبراهيم وموسى، فلما نزلت: ﴿وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾ [النجم:٣٧]، قال: وفّى ألّا تَزِرُ وازرة وِزْر أخرى[[أخرجه النسائي في السنن الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ١٠/٣٣٣ (١١٦٠٤)، والحاكم (ت: مصطفى عطا) ٢/٢٥٨-٢٥٩ (٢٩٣٠/٥٩) وقال: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (ز)

﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ۝١﴾ - قراءات

٨٢٦٥٠- عن سعيد بن جُبَير، قال: سمعتُ ابن عمر يقرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾. فقال: سبحان ربي الأعلى.= (ز)

٨٢٦٥١- قال: وكذلك هي في قراءة أُبيّ بن كعب[[أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/٧٠٠-، وابن جرير ٢٤/٣٠٩، والحاكم ٢/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وهي قراءة العشرة.]]. (١٥/٣٦٤)

﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ۝١﴾ - نزول الآية

٨٢٦٥٢- عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله، كيف نقول في سجودنا؟ فأنزل الله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾. فأمَرَنا رسول الله ﷺ أن نقول في سجودنا: سبحان ربي الأعلى -وِترًا-[[أخرجه الطبراني في الدعاء ص١٩١ (٥٨٥)، وآدم ابن أبي إياس-كما في تفسير مجاهد ص٧٢٢- واللفظ له، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٦٩ (١٣٣٠) من طريق سلام الطويل [أو محمد بن الفضل]، عن زيد العمّي، عن مُرّة الهمذاني [أو مُعاوية بن قرّة]، عن أبي هريرة به. إسناده واهٍ؛ فيه سلام الطويل، وهو ابن سليم أو سلم أبو سليمان المدائني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٠٢): «متروك». وفيه محمد بن الفضل بن عطية العبدي العبسي؛ قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٢٢٥): «كذّبوه». وفيه زيد بن الحواري أبو الحواري العمّي البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢١٣١): «ضعيف».]]. (١٥/٣٦١)

٨٢٦٥٣- عن عُقبة بن عامر الجهني، قال: لَمّا أُنزِلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ [الواقعة:٧٤]؛ قال لنا رسول الله ﷺ: «اجعلوها في ركوعكم». فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ قال: «اجعلوها في سجودكم»[[أخرجه أحمد ٢٨/٦٣٠ (١٧٤١٤)، وأبو داود ٢/١٥١-١٥٢ (٨٦٩-٨٧٠)، وابن ماجه ٢/٥٧ (٨٨٧)، وابن خزيمة ١/٦٣٢، ٦٣٣ (٦٠٠، ٦٠١)، ١/٦٧٨ (٦٧٠) مختصرًا، وابن حبان ٥/٢٢٥-٢٢٦ (١٨٩٨)، والحاكم ١/٣٤٧ (٨١٧، ٨١٨)، ٢/٥١٩ (٣٧٨٣)، والثعلبي ٩/٢٢٦. قال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث حجازي، صحيح الإسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته، غير إياس بن عامر، وهو عمّ موسى بن أيوب القاضي، ومستقيم الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «إياس ليس بالمعروف». وقال ابن حبان: «قال أبو حاتم ﵁: عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر، من ثقات المصريين». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال النووي في خلاصة الأحكام ١/٣٩٦ (١٢٥٥): «رواه أبو داود، وابن ماجه، بإسناد حسن». وقال ابن رجب في فتح الباري ٧/١٧٦: «موسى -ابن أيوب الغافقي- وثّقه ابن معين، وأبو داود، وغيرهما، لكن ضعَّف ابن معين رواياته عن عمّه المرفوعة خاصة». وقال الألباني في الإرواء ٢/٤٠ (٣٣٤): «ضعيف». وقال في ضعيف أبي داود ١/٣٣٧ (١٥٢): «قلتُ: إسناده ضعيف؛ عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر الغافقي، وليس بالمعروف. كما قال الذهبي».]]. (١٥/٣٦٢)

﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ۝١﴾ - تفسير الآية

٨٢٦٥٤- قال عبد الله بن عباس: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، أي: صَلِّ بأمر ربّك الأعلى[[تفسير الثعلبي ١٠/١٨٣، وتفسير البغوي ٨/٤٠٠.]]. (ز)

٨٢٦٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ نزِّه اسمَ ربّك الأعلى، يقول: نزِّهه من الشرك بشهادة: أن لا إله إلا الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٩.]]٧١٢٧. (ز)

٧١٢٧ اختُلف في معنى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ على قولين: الأول: صلِّ بأمر ربّك. الثاني: نزِّه اسم ربّك الأعلى. وزاد ابنُ جرير (٢٤/٣٠٩-٣١١) أقوالًا أخرى: الثالث: عظِّم ربَّك الأعلى. الرابع: نزِّه اسم ربّك الأعلى أن تُسمِّيَ به شيئًا سواه. الخامس: نزِّه الله عما يقول فيه المشركون. السادس: نزِّه تسميتك -يا محمد- ربّك الأعلى، وذِكْرَك إيّاه، أن تَذْكُره إلا وأنت له خاشعٌ متذلِّلٌ؛ قالوا: وإنما عني بالاسم: التسمية، ولكن وُضِع الاسم مكان المصدر. السابع: صلِّ بِذِكْر ربِّك، يا محمد، يعني بذلك: صلِّ وأنت له ذاكر، ومنه وجلٌ خائفٌ. ثم رجَّح (٢٤/٣١١) -مستندًا إلى السنة، وأقوال السلف- أنّ المعنى «نزِّه اسم ربك الأعلى لما ذكرتُ مِن الأخبار عن رسول الله ﷺ وعن الصحابة أنهم كانوا إذا قرؤوا ذلك قالوا: سبحان ربيَ الأعلى، فبيِّنٌ بذلك أنّ معناه كان عندهم: عظِّم اسم ربِّك، ونزِّهْه».

﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ۝١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٦٥٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، قال: «سبحان ربي الأعلى»[[أخرجه أحمد ٣/٤٩٥ (٢٠٦٦)، وأبو داود ٢/١٦٠ (٨٨٣)، والحاكم ١/٣٩٥ (٩٧٠)، والثعلبي ١٠/١٨٢. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص١٩٠ (٣٠٦): «صَحَّ».]]. (١٥/٣٦٣)

٨٢٦٥٧- عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لنا: أنّ النبي ﷺ كان إذا قرأها قال: «سبحان ربي الأعلى»[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٦٤)

٨٢٦٥٨- عن عمر بن الخطاب –من طريق أبي نضرة-أنه كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٩.]]. (١٥/٣٦٤)

٨٢٦٥٩- عن علي بن أبي طالب – من طريق عبد خير-أنه قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، فقال: سبحان ربي الأعلى. وهو في الصلاة، فقيل له: أتزيد في القرآن؟ قال: لا، إنما أُمرنا بشيء فقُلته[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٨ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف. و أخرج نحوه عبد الرزاق في مصنفه ٢/٤٥١ (٤٠٤٩)، وابن جرير ٢٤/٣٠٩، من طريق عبد خير.]]. (١٥/٣٦٣)

٨٢٦٦٠- عن أبي موسى الأشعري- من طريق عمير بن سعيد- أنه قرأ في الجمعة: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، فقال: سبحان ربي الأعلى[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٦٤)

٨٢٦٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٩، وابن جرير ٢٤/٣١٠، ومن طريق أبي إسحاق، وزياد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٦٣)

٨٢٦٦٢- عن عبد الله بن عباس، قال: إذا قرأتَ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾؛ فقُل: سبحان ربي الأعلى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٦٣)

٨٢٦٦٣- عن عبد الله بن الزُّبير –من طريق هشام-أنه قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾؛ فقال: سبحان ربي الأعلى. وهو في الصلاة[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٦٤)

٨٢٦٦٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم أنه كان يقرؤها كذلك، ويقول: مَن قرأها فليقُل: سبحان ربي الأعلى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٦٤)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب