الباحث القرآني

﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ۝٤﴾ - تفسير

٨١٦٣٩- عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: إذا أهملها أهلُها[[أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ٢٤/١٣٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٥٣-.]]. (١٥/٢٥٩)

٨١٦٤٠- عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: لم تُحلَب، ولم تُصرّ، وتخلّى منها أهلُها[[أخرجه سعيد بن منصور ٨/٢٦١ (٢٣٩٩)، وابن جرير ٢٤/١٣٤. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٠-٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٦٢)

٨١٦٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وإذا العِشارُ﴾ عشار الإبل ﴿عُطِّلَتْ﴾ لا راعي لها[[تفسير مجاهد ص٧٠٧ بلفظ: العشار: هي الإبل عطلها أربابها، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٨)

٨١٦٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سُيِّبتْ، وتُرِكَتْ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٥.]]. (ز)

٨١٦٤٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿عُطِّلَتْ﴾، يقول: لا راعي لها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٥.]]. (ز)

٨١٦٤٤- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا العِشارُ﴾، قال: هي الإبل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٦٢)

٨١٦٤٥- عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٥.]]. (ز)

٨١٦٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سيَّبها أهلوها؛ أتاهم ما شغلهم عنها، فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٠، وابن جرير ٢٤/١٣٥ بلفظ: عشار الإبل سُيِّبت. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٧٠٥٢. (١٥/٢٦١)

٧٠٥٢ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١٣٤-١٣٥) غير قول قتادة، وما في معناه.

٨١٦٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾ يعني: وإذا النُّوق الحوامل أُهملتْ، يعني: الناقة الحاملة نسيها أربابها، وذلك أنّه ليس شيء أحبَّ إلى الأعراب من الناقة الحاملة، يقول: أهملها أربابها للأمر الذي عاينوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٠١.]]٧٠٥٣. (ز)

٧٠٥٣ ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٦٠) عبارات السلف في قوله: ﴿عطلت﴾، ثم علّق قائلًا: «والمعنى في هذا كله متقارب». وبيّن أنّ العِشار هي النُّوق الحوامل، كما جاء في أقوال السلف، ثم ذكر فيها عدة أقوال أخر، فقال: «وقد قيل في العِشار: إنها السحاب يُعطّل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا. وقد قيل: إنها الأرض التي تعشر. وقيل: إنها الديار التي كانت تُسكن، تُعطَّل لذهاب أهلها. حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة، ورجّح أنها الإبل. وعزاه إلى أكثر الناس». ثم علّق قائلًا: «قلتُ: بل لا يُعرف عن السلف والأئمة سواه».

٨١٦٤٨- عن الليث [بن سعد] -من طريق ابن وهب- قال: كان بعض مَن مضى يقول في قول الله: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾: العِشار: اللقاح عُطِّلتْ[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٥٧ (٣٢٤).]]. (ز)

﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ۝٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨١٦٤٩- عن سفيان بن عُيينة، قال: قال عمر بن ذرّ: ... مَن جاء يلتمس الخبرَ فقد وجد الخبر، هذا تقويض الدنيا. ثم قرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾، فكان ابن ذرّ يقول: هيهات العِشار وأهل العِشار، عطّلها أهلُها بعد الضَّنِّ بها[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/١١٠.]]. (ز)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب