الباحث القرآني

﴿إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ ۝٣٥﴾ - تفسير

٧٩٨٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-: ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾، يعني: جهنم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٤٥.]]. (ز)

٧٩٨٦٦- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق إسماعيل- ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾، قال: هي جهنم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٤)

٧٩٨٦٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾، قال: النار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٥/٨٤)

٧٩٨٦٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾: يعني: جهنم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٤٥.]]. (ز)

٧٩٨٦٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾: النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٠، وابن جرير ٢٣/٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٣)

٧٩٨٧٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾ أراد بالكُبَر: دَرَكات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولَظى، والحُطَمة، والسَّعير، وسَقر، والجحيم، والهاوية[[تفسير البغوي ٨/٢٧٢.]]. (ز)

٧٩٨٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّها﴾ إنّ سَقر ﴿لَإحْدى الكُبَرِ﴾ مِن أبواب جهنم السبعة: جهنم، ولَظى، والحُطَمة، والسَّعير، وسَقر، والجحيم، والهاوية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩٨-٤٩٩.]]. (ز)

٧٩٨٧٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾، قال: هذه النار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٤٤.]]٦٨٨٤. (ز)

٦٨٨٤ أفادت الآثار عوْد الضمير من قوله: ﴿إنها﴾ على جهنم. وقد ذكر ابنُ عطية (٨/٤٦٣) ذلك، ثم بيّن احتمال الآية وجهًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الضمير للنّذارة وأمر الآخرة، فهو للحال والقصة». ووجّهه بقوله: «وتكون هذه الآية مثل قوله ﷿: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ [ص:٦٧، ٦٨]».
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب