الباحث القرآني
﴿ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَیۡنِ﴾ - تفسير
٧٧٨٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: هل تَرى في السماء مِن خَلَل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢١.]]. (ز)
٧٧٨٤١- قال عبد الله بن عباس: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ مَرّة بعد مَرّة[[تفسير البغوي ٨/١٧٦.]]. (ز)
٧٧٨٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: أعِدِ البصرَ الثانية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٨٩-٣٩٠.]]. (ز)
﴿یَنقَلِبۡ إِلَیۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا﴾ - تفسير
٧٧٨٤٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ﴾، قال: يَرجع إليك[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٩)
٧٧٨٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: ذليلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٠٨)
٧٧٨٤٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٩)
٧٧٨٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٤، وابن جرير ٢٣/١٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٨)
٧٧٨٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ أي: حاسرًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٢.]]. (ز)
٧٧٨٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْقَلِبْ﴾ يعني: يَرجع ﴿إلَيْكَ﴾ ابن آدم ﴿البَصَرُ خاسِئًا﴾ يعني: إذا اشتدّ البصرُ يقع فيه الماء خاسئًا، يعني: صاغرًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٨٩-٣٩٠.]]. (ز)
٧٧٨٤٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسُر طرْفه أن يرى فيها فَطْرًا، فرجع وهو حسير قبل أن يَرى فيها فَطْرًا. قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطَرتْ، ثم انشقّتْ، ثم جاء أمر أكبر من ذلك؛ انكَشطتْ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٢.]]. (ز)
﴿وَهُوَ حَسِیرࣱ ٤﴾ - تفسير
٧٧٨٥٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: كَلِيل[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٠٨)
٧٧٨٥١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُعْيٍ، ولا يَرى شيئًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٩)
٧٧٨٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ-: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ بسواد الليل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢١.]]. (ز)
٧٧٨٥٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: متوجع[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وفي ابن جرير ٢٣/١٢١ بلفظ: مرجف، من طريق علي كما في الأثر التالي.]]. (١٤/٦٠٩)
٧٧٨٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُرجفٌ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢١.]]. (ز)
٧٧٨٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قال: مُعْيٍ لا يَرى في خلْق الرحمن تَفاوتًا ولا خَللًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٤، وابن جرير ٢٣/١٢٢، كذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٨)
٧٧٨٥٦- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، يقول: هو المُعْيى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٥.]]. (ز)
٧٧٨٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ يعني: كالًّا مُنقطعًا، لا يَرى فيها عَيبًا ولا فُطورًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٩٠.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.











