الباحث القرآني

﴿لَوۡ نَشَاۤءُ لَجَعَلۡنَـٰهُ حُطَـٰمࣰا﴾ - تفسير

٧٥٢٢٤- قال عطاء: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ تِبنًا لا قمح فيه[[تفسير البغوي ٨/٢٠.]]. (ز)

٧٥٢٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ إذا أدرك وبلغ ﴿لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ يعني: هالكًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٢.]]. (ز)

﴿فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ۝٦٥﴾ - تفسير

٧٥٢٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٩.]]. (١٤/٢١٥)

٧٥٢٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَندَّمون[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥١)

٧٥٢٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تعَجّبون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٢، وابن جرير ٢٢/٣٤٩، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٦٢٦- بلفظ: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم.]]. (ز)

٧٥٢٢٩- عن الحسن البصري، مثله[[أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨/٦٢٦-.]]. (ز)

٧٥٢٣٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَلاومون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٩-٣٥٠، وبمثله من طريق سماك.]]. (ز)

٧٥٢٣١- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٤٤٧. (١٤/٢١٥)

٦٤٤٧ وجَّه ابنُ كثير (١٣/٣٨٥) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب».

٧٥٢٣٢- قال عطاء= (ز)

٧٥٢٣٣- ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تتعجّبون بما نزل بكم في زرعكم[[تفسير البغوي ٨/٢٠.]]. (ز)

٧٥٢٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٩، وعبد الرزاق -كما في الفتح ٨/٦٢٦-.]]. (ز)

٧٥٢٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥٠.]]. (ز)

٧٥٢٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يعني: تعجَّبون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٢. وفي تفسير البغوي ٨/٢٠ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٧٥٢٣٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تتفجّعون حين صَنع بحرثكم ما صَنع به. وقرأ قول الله ﷿: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٦-٦٧]، وقرأ قول الله: ﴿وإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين:٣١]، قال: هؤلاء ناعمين. وقرأ قول الله -جلّ وعزّ-: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ إلى قوله: ﴿ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ [الدخان:٢٥-٢٧][[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥٠، ٣٥١.]]٦٤٤٨. (ز)

٦٤٤٨ اختُلف في معنى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: تتعجَّبون مما نزل بكم في زرعكم. الثاني: تتلاومون. الثالث: تندَّمون. الرابع: تفجَّعون. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٥١) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، وعلَّل ذلك بأن أصله: «من التفكُّه بالحديث: إذا حدَّث الرجلُ الرجلَ بالحديث يُعْجَب منه، ويَلْهى به، فكذلك ذلك، وكأن معنى الكلام: فأقمتم تتعجَّبون، يُعَجِّب بعضكم بعضًا مما نزل بكم». واستدرك ابنُ عطية (٨/٢٠٦) على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وهذا كلّه تفسير لا يخصُّ اللفظة، والذي يخصُّ اللفظة هو: تطرحون الفكاهة عن أنفسكم، وهي المَسَرَّة والجزل، ورجلٌ فَكِهٌ: إذا كان منبسط النفس غير مكترث بالشيء».
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب