الباحث القرآني

﴿تَجۡرِی بِأَعۡیُنِنَا﴾ - تفسير

٧٣٧٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: تجري السفينة في الماء بعين الله تعالى، فأغرق الله قوم نوح، فذلك الغرق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٧٩.]]. (ز)

٧٣٧٨٥- قال مقاتل بن حيّان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾ بحِفظنا[[تفسير الثعلبي ٩/١٦٥، وتفسير البغوي ٧/٤٢٩.]]٦٣٢١. (ز)

٦٣٢١ ذكر ابنُ عطية (٨/١٤٣) أنّ الجمهور على هذا القول، وأنّ قوله: ﴿بأعيننا﴾ معناه: بحفظنا وكفايتنا وتحت نظرنا منّا لأهلها. وساق قولين آخرين: الأول: أن المراد مَن حفظها مِن الملائكة، سمّاهم: عيونًا. الثاني: أن قوله: ﴿بأعيننا﴾ يريد به: العيون المفجَّرة من الأرض. ونسبه للرمّاني. وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».

٧٣٧٨٦- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: بأمرنا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٦.]]. (ز)

﴿جَزَاۤءࣰ لِّمَن كَانَ كُفِرَ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٣٧٨٧- عن مجاهد بن جبر، في قوله: (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)[[وهي قراءة شاذة، قرأ بها قتادة ويزيد بن رومان وحميد. ينظر: تفسير القرطبي ١٧/١٣٣.]]، قال: جزاءً، الله هو الذي كُفِر[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٤/٧٧)

٧٣٧٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح- (لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: كفر بالله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٦.]]. (ز)

٧٣٧٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: لمن كان كفَر فيه[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٧-، وابن جرير ٢٢/١٢٧. وفي تفسير مجاهد ص٦٣٤ بلفظ: قال: يقول: كفر، يقول: جزاء من الله.]]. (ز)

٧٣٧٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، يعني: نوحًا المكفور به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٧٩.]]. (ز)

٧٣٧٩١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، قال: لمن كان كَفر نِعم الله، وكَفر بآلاء ربّه وكتبه ورسله، فإنّ ذلك جزاء له[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٢٧.]]٦٣٢٢. (ز)

٦٣٢٢ اختُلف في معنى قوله: ﴿جزاء لمن كان كفر﴾ على قولين: الأول: أن المعنى: فعلنا ذلك جزاء لمن كان كفر فيه، بمعنى: كفر بالله فيه. الثاني: جزاء لما كان كُفر من أيادي الله ونِعمه. وعلى هذا القول وُجّه معنى «مَن» إلى «ما». ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/١٢٧-١٢٨) -مستندًا إلى دلالة اللغة، والقرآن- القول الأول الذي قاله مجاهد، فقال: «لأن معنى الكفر: الجحود، وهو الذي جحد ألوهيته ووحدانيته قوم نوح، فقال بعضهم لبعض: ﴿لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ [نوح:٢٣]. ومَن ذهب به إلى هذا التأويل كانت»مَن«: الله، كأنه قيل: غُرّقت لله بكفرهم به. ثم ساق احتمالًا آخر، هو قريب من قول مقاتل، فقال:»ولو وجّه موجّهٌ إلى أنها مرادٌ بها نوح والمؤمنون به كان مذهبًا، فيكون معنى الكلام حينئذ: فعلنا ذلك جزاء لنوح ولمن كان معه في الفُلك، كأنه قيل: غرّقناهم لنوح ولصنيعهم بنوح ما صنعوا من كُفرهم به". وعلَّق ابنُ عطية (٨/١٤٤) على القول الأول، بقوله: «كأنه قال: غضبًا وانتصارًا لله تعالى، أي: انتصَر لنفسه، فأنجى المؤمنين، وأغرق الكافرين».
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب