الباحث القرآني
﴿هَـٰذَا نَذِیرࣱ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰۤ ٥٦﴾ - تفسير
٧٣٦٢٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٢٧- عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل- ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: مِمّا أنذروا به قومهم في صُحف إبراهيم وموسى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٤.]]. (ز)
٧٣٦٢٨- عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: هو محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (ز)
٧٣٦٢٩- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ أنذرَ ما أنذر الأولون[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٨١ (٢١٠٦).]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: إنّما بُعِث محمد بما بُعِث به الرسلُ قبله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: أنذر محمدٌ ﷺ كما أنذرَت الرسلُ من قبله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (ز)
٧٣٦٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ فيها تقديم، يقول: هذا الذي أخبر عن هلاك الأمم الخالية -يعني: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط- يخوِّف كفار مكة ليحذروا معصيته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]٦٣٠٣. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.











