الباحث القرآني

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - قراءات

٧٣٣٠٧- عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. و﴿جَنَّةُ﴾ بالتاء قراءة العشرة.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٠٨- عن حُصين، قال: قيل لسعد بن مالك: إنّ بعض الناس يقرأ: (عِندَها جَنَّهُ المَأْوى). فقال: أجَنَّه اللهُ[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٥٠-٤٥١ (٢٠٧٨). وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٢٩٣.]]. (ز)

٧٣٣٠٩- عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، وعاب على مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١٠- عن عبد الله بن الزبير، قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) فأجنَّه الله، إنما هي: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾[[عزه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١١- عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ في حديث النبي ﷺ حين عُرج به، فقلتُ: إنّ ناسًا يقرؤون: (جَنَّهُ المَأْوى). قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) أجنَّه الشيطان[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٥٢ (٢٠٨٠).]]. (ز)

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - تفسير الآية

٧٣٣١٢- عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة المَبِيت[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣١٣- عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٩٧.]]. (ز)

٧٣٣١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ قال: هو كقوله: ﴿فَلَهُمْ جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٩][[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠]]٦٢٧٧. (ز)

٦٢٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٤٠) في معنى: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ سوى قول ابن عباس من طريق عطية، وأبي العالية، وقول قتادة. ونقل ابنُ عطية (٨/١١٤) قول ابن عباس وقتادة أن المعنى: «هي جنة يأوي إليها أرواح الشهداء والمؤمنين، وليست بالجنة التي وُعد بها المؤمنون جنة النعيم». ثم انتقده -مستندًا إلى عدم ثبوته- قائلًا: «وهذا يحتاج إلى سند، وما أراه يصح عن ابن عباس ﵄». ثم نقل عن الحسن قوله: «هي الجنة التي وُعِد بها المؤمن العالم». ورجَّح ابنُ القيم (٣/٧٥) -مستندًا إلى النظائر- أن ﴿المأوى﴾ اسم مِن أسماء الجنة، فقال: «والصحيح: أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى﴾ [النازعات:٤٠-٤١]».

٧٣٣١٦- عن عبد الله بن عباس: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ[[تفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣١٧- عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٠.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٣١٨- عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: ﴿عندها جَنَّةُ المأوى﴾، أو (جَنَّةُ[[كذا ضبطت في المصدر، ولعلها: «جنَّه» كما في القراءة الشاذة.]] المَأْوى)، فقال: جنَّة مِن الجنان[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٩٧.]]. (ز)

٧٣٣١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: منازل الشهداء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٣، وابن جرير ٢٢/٤٠.]]. (ز)

٧٣٣٢٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ يأوي إليها أرواح الشهداء[[تفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ تأوي إليها أرواحُ الشهداء، أحياء يُرزقون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠-١٦١.]]. (ز)

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٣٣٢٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- قال: الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى[[أخرجه أبو الشيخ (٦٠٢).]]. (١٤/٢٨)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب