الباحث القرآني

﴿وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ﴾ - تفسير

٧٢٧١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٤-، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٥٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٦)

٧٢٧١٨- عن سعيد [بن جُبَيْر] -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير يحيى بن يمان) ص٣٨، وإسحاق البستي ص٤٣٥.]]. (ز)

٧٢٧١٩- عن حمّاد [بن أبي سليمان] -من طريق رقبة- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة.= (ز)

٧٢٧٢٠- وكذلك قال إبراهيم [النخعي][[أخرجه إسحاق البستي ص٤٣٥.]]. (ز)

٧٢٧٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: يعني: بقُوّة[[تفسير مجاهد ص٦٢١، وأخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٥، والبيهقي (٢٥٣).]]. (١٣/٦٨٦)

٧٢٧٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾: أي: بقُوّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٦.]]. (ز)

٧٢٧٢٣- عن منصور بن المعتمر -من طريق شعبة- أنه قال في هذه الآية: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٦.]]. (ز)

٧٢٧٢٤- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿بنيناها بأيد﴾، قال: الأيد: القوة[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٤.]]. (ز)

٧٢٧٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾في ﴿السَّماءَ﴾ آية ﴿بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ يعني: بقُوّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)

٧٢٧٢٦- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقوة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٦.]]. (ز)

٧٢٧٢٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة؛ بشِدّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٦.]]. (ز)

﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ۝٤٧﴾ - تفسير

٧٢٧٢٨- قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ قادرون[[تفسير البغوي ٧/٣٧٩.]]. (ز)

٧٢٧٢٩- قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ لَمُوسعون الرّزق على خَلْقنا[[تفسير البغوي ٧/٣٧٩.]]. (ز)

٧٢٧٣٠- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ أغنياء[[تفسير البغوي ٧/٣٧٩.]]. (ز)

٧٢٧٣١- قال الحسن البصري: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ مُطيقون[[تفسير البغوي ٧/٣٧٩.]]. (ز)

٧٢٧٣٢- عن ابن أبي نجيح، في قوله: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، قال: أن نخلق سماء مثلها[[أخرجه ابن أبي حاتم -في الفتح ٨/٦٠٠-.]]. (ز)

٧٢٧٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، يعني: نحن قادرون على أن نُوسعها كما نريد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)

٧٢٧٣٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، قال: لنخلق سماء مثلها[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٦)

٧٢٧٣٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، قال: أوسعها جلّ جلاله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٦.]]٦٢١٧. (ز)

٦٢١٧ قال ابنُ جرير (٢١/٥٤٦): «وقوله: ﴿وإنا لموسعون﴾ يقول: لذو سَعة بخلْقها وخلْق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه، ومنه قوله: ﴿على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾ [البقرة:٢٣٦]، يراد به: القوي». وذكر قول ابن زيد. وذكر ابنُ عطية (٨/٨٠) في قوله: ﴿وإنا لموسعون﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿لموسعون﴾ يحتمل أن يريد: إنّا نوسع الأشياء قوة وقدرة، كما قال تعالى: ﴿على الموسع قدره﴾ [البقرة:٢٣٦] أي: الذي يوسع أهله إنفاقًا، ويحتمل أن يريد: لموسعون في بناء السماء، أي: جعلناها واسعة». ونقل عن الحسن قوله: «أوسع الرزق بمطر السماء».
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب