الباحث القرآني
﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّیثَـٰقَهُمۡ﴾ - تفسير
٢١٩٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾، قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة، فنقضوه[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٤٩.]]. (٥/٢٣١)
٢١٩٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فبما نقضهم﴾، يقول: فبنقضهم[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٤٩.]]. (٥/٢٣٢)
٢١٩٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ فبنقضهم ميثاقهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦١.]]٢٠٠٨. (ز)
﴿لَعَنَّـٰهُمۡ﴾ - تفسير
٢١٩٣١- عن عبد الله بن عباس: عذّبناهم بالجزية[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨.]]. (ز)
٢١٩٣٢- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لعناهم﴾، قال: عذبناهم بالمسخ[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨، وتفسير البغوي ٣/٣١.]]. (ز)
٢١٩٣٣- عن عطاء، في قوله: ﴿لعناهم﴾، قال: أبعدناهم من رحمتنا[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨، وتفسير البغوي ٣/٣١.]]. (ز)
٢١٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَنّاهُمْ﴾ بالمسخ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦١.]]. (ز)
﴿لَعَنَّـٰهُمۡ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢١٩٣٥- قال سلمان: إنما هلكت هذه الأمة بنكثها عهودها[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨.]]. (ز)
٢١٩٣٦- عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾، قال: اجتنِبوا نقض الميثاق، فإنّ الله قدَّم فيه، وأوعد فيه، وذكره في آيٍ من القرآن تقدمة، ونصيحة، وحجة، وإنما تعظم الأمور بما عظمها الله به عند أولي الفهم والعقل وأهل العلم بالله، وإنّا ما نعلم اللهَ أوعد في ذنب ما أوعد في نقض الميثاق[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/٢٣٢)
﴿وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَـٰسِیَةࣰۖ﴾ - تفسير
٢١٩٣٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾، قال: ﴿قاسية﴾ أي: يابسة[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨، وتفسير البغوي ٣/٣١.]]. (ز)
٢١٩٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً﴾، يعني: قست قلوبهم عن الإيمان بمحمد ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦١.]]. (ز)
﴿یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ﴾ - تفسير
٢١٩٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾، يعني: حدود الله في التوراة، يقول: إن أمركم محمدٌ بما أنتم عليه فاقْبَلُوه، وإن خالفكم فاحذروا[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٥١.]]٢٠٠٩. (٥/٢٣٢)
٢١٩٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾ والكَلِم صفة محمد ﷺ، ﴿ونَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾، وذلك أنّ الله ﷿ أخذ ميثاق بني إسرائيل فِي التوراة أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، ويُصَدِّقوا به، وهو مكتوب عندهم في التوراة، فلَمّا بعثه الله ﷿ كفروا وحسدوه، وقالوا: إنّ هذا ليس من ولد إسحاق، وهو من ولد إسماعيل. فقال الله ﷿: ﴿ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهُمْ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦١.]]. (ز)
﴿وَنَسُوا۟ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۚ﴾ - تفسير
٢١٩٤١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: نسوا الكتاب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٥/٢٣٢)
٢١٩٤٢- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: كتاب الله إذ أنزل عليهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٢٣٢)
٢١٩٤٣- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: عُرى دينهم، ووظائف الله التي لا تقبل الأعمال إلا بها[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٥٢.]]. (٥/٢٣٣)
٢١٩٤٤- عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: نسوا كتاب الله بين أظهرهم، وعهده الذي عهد إليهم، وأمره الذي أمرهم به، وضيَّعوا فرائضه، وعطَّلوا حدوده، وقتلوا رسله، ونبذوا كتابه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٢٣٣)
٢١٩٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ونسوا حظا﴾، يقول: تركوا نصيبًا[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٥٢.]]٢٠١٠. (٥/٢٣٣)
﴿وَنَسُوا۟ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢١٩٤٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم- قال: إنِّي لَأَحْسَبُ الرجلَ ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها[[أخرجه ابن المبارك (٨٣)، وأحمد ص١٥٦.]]. (٥/٢٣٣)
﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَاۤىِٕنَةࣲ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ١٣﴾ - تفسير
٢١٩٤٧- عن عبد الله بن عباس، ﴿خائنة﴾، أي: معصية[[تفسير الثعلبي ٤/٣٨.]]. (ز)
٢١٩٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، قال: هم يهود، مثل الذي هموا به مِن النبي ﷺ يوم دخل عليهم حائطهم[[تفسير مجاهد ص٣٠٤، وأخرجه ابن جرير ٨/٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٢٣٣)
٢١٩٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، قالا: من يهود، مثل الذي هموا بالنبي ﷺ يوم دخل عليهم[[أخرجه ابن جرير ٨/٢٥٣.]]. (ز)
٢١٩٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، يقول: على خيانة، وكذِب، وفجور[[أخرجه عبد الرازق ١/١٨٥-١٨٦، وابن جرير ٨/٢٥٣، ٢٥٥.]]٢٠١١. (٥/٢٣٤)
٢١٩٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهُمْ﴾ وهو الغِشُّ للنبي ﷺ، ﴿إلّا قَلِيلًا مِنهُمْ﴾ والقليلَ: مؤمنيهم؛ عبد الله بن سلام وأصحابه .... ﴿فاعْفُ عَنْهُمْ واصْفَحْ إنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦١-٤٦٢.]]. (ز)
﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَاۤىِٕنَةࣲ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ١٣﴾ - النسخ في الآية
٢١٩٥٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فاعف عنهم واصفح﴾، قال: لم يُؤْمَر يومئذ بقتالهم، فأمره الله أن يعفو عنهم ويصفح، ثم نسخ ذلك في براءة [٢٩]، فقال: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ الآية[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨٥-١٨٦، وابن جرير ٨/٢٥٣، ٢٥٥، والنحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٢٠١٢. (٥/٢٣٤)
٢١٩٥٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿فاعْفُ عَنْهُمْ واصْفَحْ﴾، ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾[[ليس في هذه الآية قوله: ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾، ولعل مقاتلًا انتقل إلى نظير الآية في سورة البقرة [١٠٩]: ﴿ودَّ كَثِيرٌ مِن أهْلِ الكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِن بَعْدِ إيمانِكُمْ كُفّارًا حَسَدًا مِن عِنْدِ أنْفُسِهِمْ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فاعْفُوا واصْفَحُوا حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾.]] في أمر بني قريظة والنضير، فكان أمر الله فيهم القتل والسبي والجلاء ﴿فاعْفُ عَنْهُمْ﴾. ﴿حتى يأتي﴾ يعني: يجيء ذلك الأمر، فبلغوه، فسُبوا وأُجلوا، فصارت العفو والصفح منسوخة، نسختها آية السيف في براءة، فلمّا جاء ذلك الأمرُ قتلهم الله تعالى، وسباهم، وأجلاهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٦٢.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.