الباحث القرآني
مقدمة السورة
٢١٢١٢- عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس، قالا: قال رسول الله ﷺ: «المائدة من آخر القرآن تنزيلًا؛ فأَحِلُّوا حلالها، وحَرِّموا حرامها»[[أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ١/١٦١ (٣٠١)، والمستغفري في فضائل القرآن ٢/٥٤٢ (٧٧٧)، من طريق أبي بكر ابن عبد الله بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس به. إسناده ضعيف؛ فيه أبوبكر ابن أبي مريم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٩٧٤): «ضعيف، وكان سُرِق بيته فاختلط».]]. (٥/١٥٧)
٢١٢١٣- عن عمر بن الخطاب -من طريق عكرمة- قال: نزلت سورة المائدة يوم عرفة، ووافق يوم الجمعة[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨١، وابن جرير ٨/٨٩.]]. (ز)
٢١٢١٤- عن جُبَيْر بنِ نُفَيْرٍ -من طريق أبي الزّاهِرِيَّة- قال: حَجَجْتُ، فدخلتُ على عائشة، فقالت لي: يا جُبَيْر، تقرأ المائدة؟ فقلت: نعم. فقالت: أما إنّها آخر سورة نزلت؛ فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم من حرام فحرموه[[أخرجه أحمد (٢٥٥٤٧) ٤٢/٢٥٣، وأبو عبيد في فضائله ص١٢٨-١٢٩، والنسائي في الكبرى (١١١٣٨)، والنحاس في ناسخه ص٣٥٧، والحاكم ٢/٢١١، والبيهقي في سُنَنِه ٧/١٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (٥/١٥٦)
٢١٢١٥- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ- قال: آخر سورة نزلت سورة المائدة، والفتح[[أخرجه الترمذي (٣٠٦٣) وحسنه، والحاكم ٢/٣١١ وصححه، والبيهقي في «سُنَنِه» ٧/١٧٢، وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن مردويه. ضعيف الإسناد (ضعيف سنن الترمذي – ٥٨٩). أخرجه ابن وهب – كما في تفسير ابن كثير ٣/٢٣٦ دون ذكر «الفتح».]]. (٥/١٥٦)
٢١٢١٦- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ - قال: أُنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تَحْمِلَه؛ فنَزَل عنها[[أخرجه أحمد (٦٦٤٣) ١١/٢١٨. وقال محققو المسند: حسن لغيره.]]. (٥/١٥٦)
٢١٢١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو ابن العلاء، عن مجاهد-: مدنية[[أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ. وقال السيوطي في الإتقان ١/٥٠: «... إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين». وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤ من طريق خُصَيْف، عن مجاهد.]]. (ز)
٢١٢١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، ونزلت بعد الفتح[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٢١٢١٩- عن أسماء بنت يزيد -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قالت: إني لآخِذَةٌ بزِمام العَضْباء ناقةِ رسول الله ﷺ؛ إذ نزلت المائدة كلها، فكادت من ثِقَلِها تَدُقُّ عَضُد الناقة[[أخرجه أحمد ٤٥/٥٥٧، ٥٧٢ (٢٧٥٧٥، ٢٧٥٩٢)، وابن جرير ٨/٨٩، والطبراني ٢٤/١٧٨ (٤٤٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٣٠). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، وأبي نعيم في الدلائل. قال محققو المسند: «حسن لغيره».]]. (٥/١٥٦)
٢١٢٢٠- عن أم عمرو بنت عبس، عن عمها: أنّه كان في مسير مع رسول الله ﷺ، فنزلت عليه سورة المائدة، فاندَقَّ كَتِفُ راحِلَته العَضْباء من ثِقَل السورة[[أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٦٦٠)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣-، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٥. وعزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه.]]. (٥/١٥٧)
٢١٢٢١- عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل، قال: آخر سورة أُنزلت سورة المائدة، وإنّ فيها لسبع عشرة فريضة[[أخرجه سعيد بن منصور (٧١١- تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/١٥٨)
٢١٢٢٢- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٢١٢٢٣- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٢١٢٢٤- عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق ليث- قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفة على راحلته، فتَنَوَّخَتْ[[أي: استناخت وبركت. اللسان، (نوخ).]] لِأن لا تُدَقَّ ذِراعُها[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨١-١٨٢، وابن جرير ٨/٨٩.]]. (ز)
٢١٢٢٥- عن قتادة بن دِعامة -من طرق- قال: المائدة مدنية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦، وابن جرير ٨/٩٠، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/١٥٦)
٢١٢٢٦- عن محمد بن كعب القُرَظِيّ -من طريق أبي صَخْر- قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فيما بين مكة والمدينة، وهو على ناقته، فانصَدَعَتْ كِتْفُها؛ فنزل عنها رسول الله ﷺ[[أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٨.]]. (٥/١٥٧)
٢١٢٢٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: نزلت سورة المائدة على رسول الله ﷺ في المسير في حجة الوداع، وهو راكبٌ راحلَتَه، فبركت به راحلته من ثِقَلِها[[أخرجه ابن جرير ٨/٩١.]]١٩١٧. (٥/١٥٧)
٢١٢٢٨- عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، ونزلت بعد الفتح[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٢١٢٢٩- عن علي بن أبي طلحة: مدنية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٢١٢٣٠- قال مقاتل بن سليمان: سورة المائدة مدنية، نهارية كلها، عشرون ومائة آية كوفية، إلا قوله تعالى: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة:٣]، فإنها نزلت بعرفة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٧.]]. (ز)
٢١٢٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نُسِخ من هذه السورة آيتان: آية القلائد، وقوله: ﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾ [المائدة:٤٢][[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٢/١٠-، والنحاس في ناسخه ص٣٩٧، والنسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ٦/١٢١ (٦٣٣٦) و٦/٤٤٤ (٧١٨١)، والحاكم ٢/٣١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.]]. (٥/١٥٩)
٢١٢٣٢- عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل -من طريق أبي إسحاق- قال: في المائدة ثمان عشرة فريضة، ليس في سورة من القرآن غيرها، وليس فيها منسوخ: ﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكتيم وما ذبح على النصب وأن تستقيموا بالأزلام﴾ [المائدة:٣]، و﴿الجوارح مكلبين﴾ [المائدة:٤]، ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب﴾ [المائدة:٥]، ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب﴾ [المائدة:٥]، وتمام الطهور ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾ [المائدة:٦]، ﴿والسارق والسارقة﴾ [المائدة:٣٨]، و﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ الآية [المائدة:١٠٣][[أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٥/١٥٨)
٢١٢٣٣- عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل -من طريق أبي إسحاق- قال: لم يُنسَخ من المائدة شيء[[أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى أبي داود.]]. (٥/١٥٨)
٢١٢٣٤- عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: لم يُنسَخ من المائدة إلا هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد﴾ [المائدة:٢][[أخرجه سفيان الثوري ص٩٩، وعبد الرزاق ١/١٨١، وابن جرير ٨/٣٥، والنحاس في ناسخه ص٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر.]]. (٥/١٥٨)
٢١٢٣٥- عن ابن عون، قال: قلت للحسن: نُسِخ من المائدة شيء؟ فقال: لا[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر.]]. (٥/١٥٨)
٢١٢٣٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير-: أنّ المائدة ليس فيها منسوخ إلا ثلاثة أحرف: ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾، [...][[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/٨٥ (١٨٤).]]. (ز)
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟﴾ - تفسير
٢١٢٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما في القرآن آية: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلا إنّ عليًّا سيدها وشريفها وأميرها، وما من أصحاب النبي ﷺ أحد إلا قد عُوتِب في القرآن إلا علي بن أبي طالب، فإنه لم يُعاتَب في شيء منه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٢/٦-.]]١٩١٨. (ز)
٢١٢٣٨- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق الأوزاعي- قال: إذا قال الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ افعلوا، فالنبي ﷺ منهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٢/٦-.]]. (ز)
﴿أَوۡفُوا۟ بِٱلۡعُقُودِۚ﴾ - تفسير
٢١٢٣٩- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «أدُّوا للحلفاء عُقُودَهم التي عاقَدَت أيمانُكم». قالوا: وما عقدهم يا رسول الله؟ قال: «العقل عنهم، والنصر لهم»[[أخرجه الحارث في مسنده ٢/٨٦٠ (٩١٦)، من طريق إسحاق الطباع، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن لهيعة، قال ابن حجر في التقريب (٣٥٦٣): «صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه ...».]]. (٥/١٦١)
٢١٢٤٠- عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: هذا كتاب رسول الله ﷺ عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم، حين بعثه إلى اليمن يُفقِّه أهلها، ويعلمهم السنة، ويأخذ صدقاتهم، فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله ورسوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ عهدًا من رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم، أمَره بتقوى الله في أمْرِه كله؛ فإنّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأَمَرَه أن يأخذ الحق كما أمَره، وأن يُبَشِّر بالخير الناس، ويأمرهم به» الحديث بطوله[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/٤١٣، وابن إسحاق -كما في سير أعلام النبلاء للذهبي ٢/٢٨٣-، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، وهو جزء من الحديث الطويل المعروف عند أهل العلم بصحيفة عمرو بن حزم. قال ابن حجر في التلخيص الحبير ٤/١٧: «قد اختلف أهل الحديث في صحّة هذا الحديث، فقال أبو داود في المراسيل: قد أسند هذا الحديث ولا يصح. وقال ابن حزم: صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة. وقد صحّح الحديث بالكتاب المذكور جماعة من الأئمة، لا من حيث الإسناد، بل من حيث الشهرة؛ فقال الشافعي في رسالته: لم يقبلوا هذا الحديث حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله ﷺ. وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا؛ فإنّ أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين يرجعون إليه ويَدَعُون رأيهم ...».]]. (٥/١٦٠)
٢١٢٤١- عن عبد الله بن مسعود، قال: هي عهود الإيمان والقرآن[[تفسير البغوي ٢/٦.]]. (ز)
٢١٢٤٢- عن عبد الله بن عباس، قال: هي عهود الإيمان و[القرآن][[تفسير الثعلبي ٤/٧.]]. (ز)
٢١٢٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أوفوا بالعقود﴾، يعني: بالعهود؛ ما أحَلَّ الله، وما حَرَّم، وما فَرَضَ، وما حَدَّ في القرآن كله؛ لا تَغْدُروا، ولا تَنكُثُوا١٩١٩[[أخرجه ابن جرير ٨/٦، ٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٣٥٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٥/١٥٩)
٢١٢٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: العهود[[تفسير مجاهد ص٢٩٨، وأخرجه ابن جرير ٨/٦، ٧، ومن طريق ابن جريج أيضًا.]]. (ز)
٢١٢٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿أوفوا بالعقود﴾: ما عَقَد الله على العباد؛ مما أحَلَّ لهم، وحَرَّم عليهم[[أخرجه ابن جرير ٨/٩.]]. (ز)
٢١٢٤٦- عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر، وعبيد بن سليمان- ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، قال: هي العهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٧.]]. (ز)
٢١٢٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، أي: بعقد الجاهلية. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «أوفوا بعقد الجاهلية، ولا تُحْدِثوا عَقْدًا في الإسلام»١٩٢٠. وذُكِر لنا: أن فرات بن حَيّان العجلي سأل رسول الله ﷺ عن حِلْف الجاهلية، فقال نبي الله ﷺ: «لعلك تسأل عن حلف لَخْمٍ وتَيْم الله؟» فقال: نعم، يا نبي الله. قال: «لا يزيده الإسلام إلا شدة»[[أخرجه ابن جرير ٨/٨-٩.]]. (٥/١٦٠)
٢١٢٤٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: بالعهود، وهي عقود الجاهلية؛ الحِلْف[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٥/١٦٠)
٢١٢٤٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: بالعهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٧.]]. (ز)
٢١٢٥٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط- ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: هي العهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٧.]]. (ز)
٢١٢٥١- عن عبد الله بن عُبَيْدَة -من طريق موسى بن عُبَيْدة- قال: العقود خمس: عُقْدَة الأَيْمان، وعُقْدَة النكاح، وعُقْدَة البيع، وعُقْدَة العهد، وعُقْدَة الحِلْفِ[[أخرجه ابن جرير ٨/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/١٦٠)
٢١٢٥٢- عن موسى بن عُبَيْدة، عن محمد بن كعب القرظي، أو عن أخيه عبد الله بن عبيدة، نحوه[[أخرجه ابن جرير ٨/١٠.]]. (ز)
٢١٢٥٣- عن زيد بن أسلم –من طريق عبد الرحمن بن زيد- في الآية، قال: العقود خمس: عُقْدَة النكاح، وعُقْدَة الشَّرِكَة، وعُقْدَة اليمين، وعُقْدَة العَهْد، وعُقْدَة الحِلْفِ[[أخرجه ابن جرير ٨/١٠، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٢٨-١٢٩ (٢٩٦).]]. (٥/١٦٠)
٢١٢٥٤- عن الربيع بن أنس، قال: جلسنا إلى مُطَرِّف بن الشِّخِّير وعنده رجل يحدثهم، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، قال: هي العهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٦.]]. (ز)
٢١٢٥٥- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: العهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٦.]]. (ز)
٢١٢٥٦- قال محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، يعني: العهود التي أخَذ الله على العباد فيما أحَلَّ لهم، وحَرَّم عليهم[[ذكره يحيى ين سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٥-.]]. (ز)
٢١٢٥٧- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: بَلَغَنا في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، يقول: أوفوا بالعهود، يعني: العهد الذي كان عهد إليهم في القرآن فيما أمرهم من طاعته أن يعملوا بها، ونهيه الذي نهاهم عنه، وبالعهد الذي بينهم وبين المشركين، وفيما يكون من العهود بين الناس[[عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان.]]. (٥/١٦١)
٢١٢٥٨- قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أوْفُوا بِالعُقُودِ﴾، يعني: بالعهود التي بينكم وبين المشركين[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٨.]]. (ز)
٢١٢٥٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج- ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: العهود التي أخذها الله على أهل الكتاب أن يعملوا بما جاءهم[[أخرجه ابن جرير ٨/١١. وفي تفسير الثعلبي ٤/٦، وتفسير البغوي ٢/٦: هذا خطاب لأهل الكتاب، يعني: يا أيها الذين آمنوا بالكتب المتقدمة، أوْفُوا بالعهود التي عهدتها إليكم في شأن محمد ﷺ، وهو قوله: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس﴾ [آل عمران:١٨٧].]]. (ز)
٢١٢٦٠- عن سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- يقول: ﴿أوفوا بالعقود﴾، قال: بالعهود[[أخرجه ابن جرير ٨/٧.]]١٩٢١. (ز)
٢١٢٦١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، قال: عَقْد العهد، وعَقْد اليمين، وعَقْد الحِلْف، وعَقْد الشركة، وعَقْد النكاح. قال: هذه العقود خمس[[أخرجه ابن جرير ٨/١٠.]]١٩٢٢. (ز)
﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ﴾ - تفسير
٢١٢٦٢- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخْبِرْني عن قوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾. قال: يعني: الإبل والبقر والغنم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: أهل القباب الحُمْرِ والنـ ـنعَمِ المُؤَبَّل والقَنابلْ[[أخرجه الطستيُّ في مسائل نافع بن الأزرق ص١٩٨ (٢٧٩). والنعم المؤبّل: الكثيرة التي جُعلت قطيعًا قطيعًا. اللسان (أبل). والقنابل: طوائف الخيل. اللسان (قنبل).]]. (٥/١٦١)
٢١٢٦٣- عن عبد الله بن عمر -من طريق عَطِيَّة العَوْفِي- في قوله: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾، قال: ما في بطونها. قلت: إنْ خرج ميتًا آكُلُه؟ قال: نعم؛ هو بمنزلة رِئَتِها، وكَبِدِها[[أخرجه ابن جرير ٨/١٣-١٤.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٦٤- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿بهيمة الأنعام﴾: هي الأنعام[[أخرجه ابن جرير ٨/١٣.]]. (ز)
٢١٢٦٥- عن عامر الشعبي، قال: هي الأجِنَّة التي توجد مَيِّتة في بطون أمهاتها إذا ذُبِحت أو نُحِرت[[تفسير الثعلبي ٤/٧، وتفسير البغوي ٢/٦.]]. (ز)
٢١٢٦٦- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾، قال: الإبِل، والبقر، والغنم[[أخرجه ابن جرير ٨/١٢-١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٦٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾، قال: الأنعام كلها[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٦٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾، قال: الأنعام كلها١٩٢٣[[أخرجه ابن جرير ٨/١٣.]]. (ز)
٢١٢٦٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: الأنعام كلها حِلٌّ، إلا ما كان منها وحشيًّا، فإنه صَيْد؛ فلا يَحِلُّ إذا كان مُحْرِمًا١٩٢٤[[أخرجه ابن جرير ٨/١٣، ١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/١٦٣)
٢١٢٧٠- عن محمد بن السائب الكلبي، قال: ﴿بهيمة الأنعام﴾: وحْشِيُّها، وهي الظِّباءُ، وبَقَر الوَحْش١٩٢٥[[تفسير الثعلبي ٤/٧، وتفسير البغوي ٢/٧.]]. (ز)
٢١٢٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعامِ﴾، يعني: أُحِلَّ لكم أكل لحوم الأنعام؛ الإبل، والبقر، والغنم، والصيد كله[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ﴾ - أحكام متعلقة بالآية
٢١٢٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه-: أنّه أخذ بذَنَب الجنين، فقال: هذا من بهيمة الأنعام التي أُحِلَّت لكم[[أخرجه سفيان الثوري ص٩٩، وابن جرير ٨/١٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٧٣- عن أيوب، قال: سُئِل مجاهد بن جبر عن القرد: أيؤكل لحمه؟ فقال: ليس من بهيمة الأنعام[[أخرجه عبد الرزاق (٨٧٤٥). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٥/١٦٣)
﴿إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ﴾ - تفسير
٢١٢٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾، قال: ﴿الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾ [المائدة:٣] إلى آخر الآية، فهذا ما حرّم الله من بهيمة الأنعام[[أخرجه ابن جرير ٨/١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾، قال: الخنزير[[أخرجه ابن جرير ٨/١٧.]]. (ز)
٢١٢٧٦- عن مجاهد بن جبر – من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ قال: إلا الميتة وما ذُكر معها[[تفسير مجاهد ص٢٩٨، وأخرجه ابن جرير ٨/١٦، وعزاه السيوطي إلى َعبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٧٧- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾: يعني: الخنزير[[أخرجه ابن جرير ٨/١٧.]]. (ز)
٢١٢٧٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾، قال: إلا الميتة، وما لم يُذْكَر اسم الله عليه[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٧٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾: الميتة، والدم، ولحم الخنزير١٩٢٦[[أخرجه ابن جرير ٨/١٦.]]. (ز)
٢١٢٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ﴾، يعني: غير ما نهى الله ﷿ عن أكله مِمّا حَرَّم الله ﷿؛ من الميتة، والدم، ولحم الخنزير، والمنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿غَیۡرَ مُحِلِّی ٱلصَّیۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ﴾ - تفسير
٢١٢٨١- عن الربيع بن أنس، قال: جلسنا إلى مُطَرِّف بن الشِّخِّير وعنده رجل، فحَدَّثَهم، فقال: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾، فهو عليكم حرام. يعني: بَقَر الوَحْشِ، والظِّباء، وأشباهه[[أخرجه ابن جرير ٨/١٩.]]. (ز)
٢١٢٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿غير محلي الصيد وأنتم حرم﴾، قال: غير أن يُحِلَّ الصيدَ أحدٌ وهو حرام[[تفسير مجاهد ص٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (٥/١٦٢)
٢١٢٨٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعامِ إلّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾، قال: الأنعام كلها حِلٌّ، إلّا ما كان منها وحْشِيًّا؛ فإنه صَيْد، فلا يحل إذا كان مُحْرِمًا[[أخرجه ابن جرير ٨/١٩.]]. (ز)
٢١٢٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾، يقول: من غير أن تستحلوا الصيد ﴿وأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ يقول: إذا كنت مُحْرِمًا بحج أو عمرة، فالصيد عليك حرام كله، غير صيد البحر، فإنّه حلال لك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٨.]]. (ز)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَحۡكُمُ مَا یُرِیدُ ١﴾ - تفسير
٢١٢٨٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾، قال: إن الله يحكم ما أراد في خلقه، وبَيْنَ ما أراد في عباده، وفَرَض فرائضه، وحَدَّ حدوده، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته[[أخرجه ابن جرير ٨/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]١٩٢٧. (٥/١٦٣)
٢١٢٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ﴾، فحَكَم أن جعل ما شاء من الحلال حرامًا، وجعل ما شاء مما حَرَّم في الإحرام مِن الصَّيد حلالًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٤٨.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.