الباحث القرآني
مقدمة السورة
١٥٩٠٣- عن عائشة -من طريق يوسف بن ماهِك- قالت: ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده[[أخرجه البخاري (٤٩٩٣) مطولًا.]]. (٤/٢٠٧)
١٥٩٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة النساء بالمدينة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٢/٣١٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال السيوطي في الإتقان ١/٥٠ عن إسناد النحاس: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، من علماء العربية المشهورين».]]. (٤/٢٠٧)
١٥٩٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، ونزلت بعد الممتحنة[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥ مطولًا.]]. (ز)
١٥٩٠٦- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
١٥٩٠٧- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
١٥٩٠٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: قال: نزل بالمدينة النساء[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦، وابن المنذر (١٢٩٩)، كما أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥ من طريق مَعْمَر، كذلك أخرجه أبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (٤/٢٠٧)
١٥٩٠٩- عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد سورة الممتحنة[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
١٥٩١٠- عن علي بن أبي طلحة: مدنية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
١٥٩١١- قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي مائة وستة وسبعون آية كوفية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٣.]]١٥٠٥. (ز)
١٥٩١٢- عن واثِلة بن الأسْقَع، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعطِيت مكان التوراة السبع، وأُعطِيت مكان الزَّبور المِئِين، وأُعطِيت مكان الإنجيل المثاني، وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّل»[[أخرجه أحمد ٢٨/١٨٨ (١٦٩٨٢)، وابن جرير ١/٩٦-٩٧. وأورده الثعلبي ٩/٦٨. قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/٢٤٠ (٢٢٤٢): «في إسناده عمران القطان». وقال ابن كثير في تفسيره ١/١٥٤: «هذا حديث غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٤٦ (١١١٠٩): «فيه عمران القطان، وثَّقه ابن حبان وغيره، وضعَّفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٣/٤٦٩ (١٤٨٠): «وهذا إسناد حسن».]]. (٤/٢٠٧)
١٥٩١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن قيس- قال: مَن قرأ سورة النساء، فعَلِم ما يُحجَبُ مِمّا لا يُحجَبُ؛ عَلِم الفرائض[[أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١/٢٣٤. وقد أورد السيوطي هنا ٤/٢٠٧-٢٠٨ بعض الآثار في فضل السبع الطوال.]]. (٤/٢٠٨)
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ﴾ - تفسير
١٥٩١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿يا أيها الناس﴾، أي: للفريقين جميعًا من الكفار والمنافقين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (ز)
١٥٩١٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة- قال: ما كان في القرآن ﴿يا أيها الناس﴾ نزل بمكة١٥٠٦، وما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ نزل بالمدينة[[أخرجه ابن المنذر في تفسيره ٢/٥٤٦.]]. (ز)
١٥٩١٦- وعن علقمة [النخعي]-من طريق إبراهيم-، مثله[[أخرجه ابن المنذر في تفسيره ٢/٥٤٦.]]. (ز)
١٥٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم﴾، يُخَوِّفهم: اخشوا ربَّكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
١٥٩١٨- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿اتقوا ربكم﴾ واعبدوه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (ز)
﴿ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰحِدَةࣲ﴾ - تفسير
١٥٩١٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: من آدم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٠ من طريق سفيان عن رجل عن مجاهد، وابن المنذر ٢/٥٤٨ من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة.]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٢١- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٠.]]. (ز)
١٥٩٢٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ فمِن آدم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٠، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (ز)
١٥٩٢٣- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري= (ز)
١٥٩٢٤- ومقاتل بن حيان، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (ز)
١٥٩٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
﴿وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ - تفسير
١٥٩٢٦- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عمران بن مِخْنَفٍ- قال: خُلِقَتْ حواءُ مِن خلف آدم الأيسر، وخُلِقَت امرأةُ إبليس مِن خلفه الأيسر[[أخرجه ابن المنذر ٢/٥٤٧، وعَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٦٨ (١٨٠).]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٢٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء مِن قُصَيْرى[[القُصَيْرى: هي الضلع التي تلي الشاكلة، وهي ضِلَعُ الخَلْفِ. اللسان (قصر).]] أضلاعِه[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: حواء مِن قُصَيْرى آدم وهو نائم، فاستيقظ، فقال: أثا -بالنبطية: امرأة-[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤١، وابن المنذر ٢/٥٤٨ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة.]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٢٩- قال مجاهد بن جبر: مِن جنبه الأيسر[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٤٤-.]]. (ز)
١٥٩٣٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد، عن أبيه- قال: لذلك سميت المرأة مقصورة عن الخلق[[أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٦٩.]]. (ز)
١٥٩٣١- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء من آدم من ضلع الخلف، وهو أسفل الأضلاع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٣٢- عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: كان آدمُ لا يستأنس إلى خلق في الجنة ولا يسكنُ إليه، ولم يكن في الجنة شيء يشبهه، فألقى اللهُ عليه النوم، وهو أولُ نوم كان، فانتزعت مِن ضلعه الصغرى مِن جانبه الأيسر، فخلقت حواء منه، فلما استيقظ آدم جلس فنظر إلى حواء تشبهه، مِن أحسن البشر -ولكلِّ امرأة فضلٌ على الرجل بضلع-، وكان الله علَّم آدمَ اسمَ كلِّ شيء، فجاءته الملائكةُ، فَهَنَّوْه وسلَّموا عليه، فقالوا: يا آدم، ما هذه؟ قال: هذه مرأة. قيل له: فما اسمها؟ قال: حواء. فقيل له: لِمَ سمَّيْتَها حواء؟ قال: لأنها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ. فنفخ بينهما مِن رَوْحِ الله، فما كان مِن شيء يتراحم الناسُ به فهو مِن فضل رحمتها[[عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.]]. (١/٢٨٠)
١٥٩٣٣- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: حواء خُلِقَتْ مِن آدم؛ مِن ضلع مِن أضلاعه[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٣.]]. (ز)
١٥٩٣٤- قال قتادة بن دِعامة: خلقها مِن ضلع مِن أضلاعه القُصَيْرى[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٤٤-.]]. (ز)
١٥٩٣٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: جعل مِن آدم حواء[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٢.]]. (ز)
١٥٩٣٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أسكن آدم الجنة، فكان يمشي فيها وحْشًا؛ ليس له زوجٌ يسكن إليها، فنام نومةً، فاستيقظ، فإذا عند رأسه امرأةٌ قاعِدةٌ، خلقها الله من ضِلَعِه، فسألها: ما أنتِ؟ قالت: امرأة. قال: ولِمَ خُلِقْتِ؟ قالت: لتسكُنَ إلَيَّ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤١.]]١٥٠٧. (ز)
١٥٩٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: مِن نفس آدم -من ضلعه- حواء، وإنّما سُمِّيت حواء لأنها خُلِقَت مِن حَيٍّ؛ آدم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
١٥٩٣٨- عن مقاتل بن حيان: إنها حواء[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٣.]]. (ز)
١٥٩٣٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أُلْقِي على آدم ﷺ السِّنَة -فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم، عن عبد الله بن العباس وغيره-، ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه مِن شقه الأيسر، ولَأَم مكانه لحمًا، وآدم نائم لم يَهُبَّ من نومته، حتى خلق الله تبارك وتعالى مِن ضلعه تلك زوجته حواء، فسوّاها امرأةً ليسكن إليها، فلما كشفت عنه السِّنَة وهَبَّ من نومته رآها إلى جنبه، فقال -فيما يزعمون والله أعلم-: لحمي، ودمي، وزوجتي. فسكن إليها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤١-٣٤٢. وقد تقدم الأثر عند تفسير قول الله تعالى: ﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [البقرة:٣٥].]]. (ز)
﴿وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٥٩٤٠- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنّ المرأة خُلِقت من ضِلَع، وإنّ أعوج شيء مِن الضِّلَع رأسُه، وإن ذهبت تقيمُه كسرتَه، وإن تركته تركته وفيه عِوَج؛ فاستوصوا بالنساء خيرًا»[[أخرجه البخاري ٤/١٣٣ (٣٣٣١)، ٧/٢٦ (٥١٨٥، ٥١٨٦)، ومسلم ٢/١٠٩٠-١٠٩١ (١٤٦٨).]]. (١/٢٧٩)
١٥٩٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: خُلِقت المرأة مِن الرجل؛ فجُعِلت نِهْمَتُها في الرجال؛ فاحبسوا نساءَكم. وخُلِق الرجل مِن الأرض؛ فجُعِل نِهْمَته في الأرض[[أخرجه ابن المنذر ٢/٥٤٧، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٢ (٤٧١٨)، والبيهقي في الشعب (٧٧٩٨).]]. (٤/٢٠٩)
١٥٩٤٢- عن مجاهد بن جبر، قال: نام آدمُ، فخُلِقَت حواءُ مِن قُصَيْراه، فاستيقظ فرآها، فقال: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا أثا. يعني: امرأة بالسريانية[[عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.]]. (١/٢٧٩)
﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰا كَثِیرࣰا وَنِسَاۤءࣰۚ﴾ - تفسير
١٥٩٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ولَدُ آدمَ أربعون ولدًا: عشرون غلامًا، وعشرون جارية[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٢٧٣ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (٤/٢١٠)
١٥٩٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً﴾، قال: ﴿وبث﴾: خلق[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٣.]]١٥٠٨. (ز)
١٥٩٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾، يقول: وخلق مِن آدم وحواء رجالًا كثيرًا ونساء، هم ألف أُمَّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
١٥٩٤٦- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وبث منهما﴾، قال: مِن آدم وحواء. يقول: خلق منهما رجالًا كثيرًا ونساء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٣.]]. (ز)
﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِی تَسَاۤءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا ١﴾ - قراءات
١٥٩٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه كان يقرأ: ﴿والأَرْحامَ﴾١٥٠٩، يقول: اتقوا اللهَ لا تقطعوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٩. وهي قراءة العشرة ما عدا حمزة، فإنه قرأ: ‹والأَرْحامِ› بخفض الميم. انظر: النشر ٢/٢٤٧، والإتحاف ص٢٣٦.]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٤٨- عن الأعمش، قال: سمعتُ مجاهدًا يقول: ﴿واتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ﴾[[وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة ‹ تَسَّآءَلُونَ› بتشديد السين. انظر: النشر٢/٢٤٧، والإتحاف ص٢٣٦.]].= (ز)
١٥٩٤٩- وكان إبراهيمُ [النخعي] يقرؤها بالياء[[أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/١٤٧.]]. (ز)
١٥٩٥٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ‹تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحامِ› خفض١٥١٠، قال: هو قول الرجل: أسألك بالله وبالرَّحِمِ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٢١٠)
﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِی تَسَاۤءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا ١﴾ - تفسير الآية
١٥٩٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، قال: تَعاطَفُون به[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٤. وأورده السيوطي بلفظ: تَعاطَوْن به.]]. (٤/٢١٠)
١٥٩٥٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، قال: يقول: اتَّقوا اللهَ الذي تعاقدون وتعاهدون به[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٢.]]١٥١١. (ز)
١٥٩٥٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، يقول: اتقوا الله الذي به تَعاقدون وتَعاهدون[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٤، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٢١٠)
١٥٩٥٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿واتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ﴾، قال: تَعاطَفُون به[[أخرجه ابن المنذر ٢/٥٤٨.]]. (ز)
١٥٩٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، يقول: تسألون بالله بعضَكم بعضَ الحقوق والحوائج[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
﴿وَٱلۡأَرۡحَامَۚ﴾ - تفسير
١٥٩٥٦- عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى: صِلُوا أرحامَكم؛ فإنّه أبقى لكم في الحياة الدنيا، وخيرٌ لكم في آخرتكم»[[أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص٢٠٠ (٥٧٧). إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٦٨): «ضعيف، وصل مراسيل».]]. (٤/٢١١)
١٥٩٥٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ كان يقول: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ؛ فإنّه أبقى لكم في الدنيا وخيرٌ لكم في الآخرة»[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٧ مرسلًا. قال الألباني في الضعيفة ٥/١٧٨ (٢١٥٧): «ضعيف».]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٥٨- عن قتادة بن دِعامة، أنّ النبي ﷺ قال: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ»[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٣٢ (٥٠٢)، وابن جرير ٦/٣٤٨ مرسلًا.]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ وصِلُوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٧، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (٤/٢١١)
١٥٩٦٠- قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: اتقوا الأرحامَ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٩.]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: إنّ الرَّحِمَ لَتُقْطَع، وإنّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَر، وإنّ الله إذا قارب بين القلوب لم يُزَحْزِحْها شيءٌ أبدًا. ثم قرأ: ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ [الأنفال:٦٣]. قال: وقال رسول الله ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَة[[شُجْنَة: أي قَرابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق. النهاية (شجن).]] مِن الرحمن، وإنّها تجيءُ يوم القيامة تتكلم بلسان طُلَقٍ ذُلَقٍ[[طلق ذلق: أي فصيح بليغ. النهاية (ذلق).]]، فمَن أشارت إليه بوَصْلٍ وصَلَه اللهُ، ومَن أشارتْ إليه بقَطْعٍ قَطَعَه اللهُ»[[أخرجه الحاكم ٢/٣٣٠ (٣١٧٩)، ٢/٣٥٩ (٣٢٦٨)، وابن أبي حاتم ٥/١٧٢٧ (٩١٣١) مختصرًا. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم».]]. (ز)
١٥٩٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: أسألُك بالله وبالرَّحِم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٥، وابن المنذر ٢/٥٤٨، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٣.]]. (٤/٢١٠)
١٥٩٦٣- وعن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (ز)
١٥٩٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. نصب الأرحام[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٨ مختصرًا، وعبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٧٠.]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٦٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ في الأرحامِ؛ فصِلُوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (ز)
١٥٩٦٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والأرحام﴾، قال: اتقوا الأرحامَ أن تقطعوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٧، وابن المنذر ٢/٥٤٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (٤/٢١٢)
١٥٩٦٧- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: هو قولُ الرجل: أنشُدُك بالله وبالرَّحِم[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٤٥، وابن جرير ٦/٣٤٥.]]. (٤/٢١١)
١٥٩٦٨- عن الحسن البصري -من طريق السَّرِيِّ بن يحيى- أنّه تلا هذه الآية، قال: إذا سُئِلْتَ بالله فأعْطِه، وإذا سُئِلْت بالرَّحِم فأعطه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (٤/٢١١)
١٥٩٦٩- عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتَّقوه في الأرحام[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٧، وابن المنذر ٢/٥٤٩.]]. (ز)
١٥٩٧٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ لا تقطعوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٧.]]. (ز)
١٥٩٧١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: واتقوا الله في الأرحام فصِلُوها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٩.]]. (ز)
١٥٩٧٢- عن مقاتل بن حيان، قال: لا تقطعوها[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (ز)
١٥٩٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأرحام﴾، واتَّقوا الأرحامَ أن تقطعوها، وصِلُوها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
١٥٩٧٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ الذى تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها. وقرأ: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [الرعد:٢١][[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤٩.]]. (ز)
﴿وَٱلۡأَرۡحَامَۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٥٩٧٥- قال ابن إدريس -من طريق يحيى بن آدم-: إنّما نصبوا ﴿والأرحام﴾ لقول الله: ﴿تساءلون به﴾، ولم يقل: بالله؛ لأنّ العرب إذا لم تظهر الاسمَ نصبوا[[أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٧٠.]]١٥١٢. (ز)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا ١﴾ - تفسير
١٥٩٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿إن الله كان عليكم رقيبًا﴾، قال: حفيظًا[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٥٠، وابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (٤/٢١٣)
١٥٩٧٧- عن قتادة بن دِعامة= (ز)
١٥٩٧٨- ومقاتل بن حيّان= (ز)
١٥٩٧٩- وسفيان الثوري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٨٥٤.]]. (ز)
١٥٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾، يعني: حفيظًا لأعمالكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٥٥.]]. (ز)
١٥٩٨١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: ﴿رقيبًا﴾ على أعمالكم؛ يَعْلَمُها، ويعرِفُها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٥٠.]]. (٤/٢١٣)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا ١﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٥٩٨٢- عن ابن مسعود، قال: عَلََّمنا رسول الله ﷺ خطبةَ الصلاة وخطبةَ الحاجة؛ فأمّا خطبةُ الصلاة فالتشهد. وأَمّا خطبةُ الحاجة فـ: «إنّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسوله». ثُمَّ يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران:١٠٢]، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء:١]، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾ [الأحزاب:٧٠]، ثم تَعْمِد لحاجتك[[أخرجه أحمد ٦/٢٦٤ (٣٧٢٠، ٣٧٢١)، ٧/١٨٨ (٤١١٥)، ٧/١٨٩ (٤١١٦) واللفظ له، وأبو داود ٣/٤٥٦ (٢١١٨)، والترمذي ٢/٥٧٥-٥٧٦ (١١٣١)، والنسائي ٦/٨٩ (٣٢٧٧)، وابن ماجه ٣/٨٧-٨٨ (١٨٩٢)، والحاكم ٢/١٩٩ (٢٧٤٤). قال الترمذي: «حديث عبد الله حديث حسن، رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وكلا الحديثين صحيح؛ لأنّ إسرائيل جمعهما». وقال النووي في الأذكار ص٢٨٢ (٨٢٥): «وأفضلُها ما روينا في سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرها بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الله بن مسعود». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧/٥٣٠-٥٣١: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦/٣٤٤ (١٨٤٣): «حديث صحيح».]]. (٤/٢١٣)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.