الباحث القرآني

﴿وَأَنِیبُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ۝٥٤﴾ - تفسير

٦٧٥٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ وأَسْلِمُوا لَهُ﴾: وإنما يعاتب الله أولي الألباب، وإنّما الحلال والحرام لأهل الإيمان، فإيّاهم عاتب، وإيّاهم أمر إذا أسرف أحدُهم على نفسه أن لا يَقْنطَ مِن رحمة الله، وأن يتوب، ولا يُنظِر بالتوبة من ذلك الإسراف والذنب الذي عمل، وقد ذكر الله في سورة آل عمران المؤمنين حين سألوا المغفرة فقالوا: ﴿رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وإسْرافَنا فِي أمْرِنا﴾ [آل عمران:١٤٧]. فينبغي أن يُعلم أنهم كانوا يصيبون الإسراف، فأمرهم بالتوبة من إسرافهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢٤-٢٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٦٧٤)

٦٧٥٣٤- عن عكرمة: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ إلى قوله: ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ﴾، قال عكرمة: قال ابن عباس: فيها عُلْقَةٌ[[العلقة: التَّعَلُّق. التاج (علق).]]، ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٨١)

٦٧٥٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ﴾، قال: أقْبِلوا إلى ربكم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٨١)

٦٧٥٣٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وأَنِيبُوا﴾، قال: أجيبوا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٣١.]]. (ز)

٦٧٥٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم دعاهم إلى التوبة، فقال سبحانه: ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُم﴾ يقول: وارجعوا من الذنوب إلى الله، ﴿وأَسْلِمُوا لَهُ﴾ يعني: وأخلِصوا له بالتوحيد، ثم خوّفهم فقال: ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ يعني: لا تُمنَعون من العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٣.]]. (ز)

٦٧٥٣٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُم﴾، قال: الإنابة: الرجوع إلى الطاعة، والنزوع عما كانوا عليه، ألا تراه يقول: ﴿مُنِيبِينَ إلَيْهِ واتَّقُوهُ﴾ [الروم:٣١]؟![[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٣١.]]. (ز)

﴿وَأَنِیبُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ۝٥٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٥٣٩- عن جابر بن عبد الله، يقول: قال رسول الله ﷺ: «إنّ مِن السعادة: أن يطول عمرُ العبد، ويرزقه الله تعالى الإنابة»[[أخرجه أحمد ٢٢/٤٢٦ (١٤٥٦٤)، والثعلبي ٨/٢٤٦. قال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٠٣ (١٧٥٤٣): «رواه أحمد، والبزار، وإسناده حسن». وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٣/١١٦٣ (١٦١٣): «قال ميرك: بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٢٨٩ (٨٨٥): «ضعيف».]]. (ز)

٦٧٥٤٠- عن عبيد بن يعلى[[كذا في المصدر، ولم نقف عليه، ولعله عبيد بن تِعلى، وهو من الوسطى من التابعين. ينظر: تهذيب التهذيب.]]، قال: الإنابة: الدعاء[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٦٨١)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب