الباحث القرآني

مقدمة السورة

٥٥٥٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورة الشعراء نزلت بمكة، سوى خمس آيات مِن آخرها نَزَلْن بالمدينة: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آخرها [٢٢٤- ٢٢٧][[أخرجه النحاس ص٦٠٧.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: نزلت سورة ﴿طسم﴾ الشعراء بمكة، ونزلت بعد الواقعة[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥. وعزا السيوطي إلى ابن مردويه أوله.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٦٤- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزلت سورة الشعراء بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٦٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٥٥٥٦٦- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٥٥٥٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٥٥٥٦٨- عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الواقعة[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٥٥٥٦٩- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٥٥٥٧٠- قال مقاتل بن سليمان: مكية، غير آيتين فإنّهما مدنيتان: أحدهما: قوله تعالى: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه﴾ الآية [١٩٧]، والأخرى: قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [٢٢٤]. وبعض أهل التفسير يقول: إنّ مِن قوله تعالى: ﴿والشعراء﴾ إلى آخرها -وهُنَّ أربع آيات [٢٢٤-٢٢٧]- مدنيات[[تفسير مقاتل ٣/٢٥٧.]]. (ز)

٥٥٥٧١- قال يحيى بن سلّام: مكية كلها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٤٩٥.]]. (ز)

٥٥٥٧٢- عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود نسأله عن ﴿طسم﴾ الشعراء، قال: ليست معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ، عليكم بأبي عبد الله خباب بن الأَرَتَّ[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/١٤٣.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٧٣- عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود، فسألناه أن يقرأ علينا: «طسم» المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ؛ خَبّاب بن الأَرَتَّ. فأتيت خَبّابًا، فقلتُ: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿طسم﴾، أو: ﴿طس﴾ [النمل:١]؟ فقال: كلٌّ كان رسول الله ﷺ يقرأ[[أخرجه أحمد ٧/٨٧ (٣٩٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ٧/٨٤ (١١٢٤٢): «رجاله ثقات». وقال السيوطي: «سند جيد».]]. (١١/٤٢١)

﴿طسۤمۤ ۝١﴾ - نزول الآية

٥٥٥٧٤- عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية ﴿طسم﴾؛ قال رسول الله ﷺ: «الطاء: طور سيناء، والسين: الإسكندرية، والميم: مكة»[[أخرجه الثعلبي ٧/١٥٦، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب به. وأورده الديلمي في الفردوس ٢/٤٥٩ (٣٩٦٤). وسنده ضعيف؛ فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٥٩٢): «صدوق، في حديثه لين، ويُقال: تغير بأخرة».]]. (ز)

﴿طسۤمۤ ۝١﴾ - تفسير الآية

٥٥٥٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)

٥٥٥٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧، ٩/٢٩٣٨.]]٤٧٨١. (ز)

٤٧٨١ وجّه ابنُ جرير (١٧/٥٤٢) معنى الآية على قول ابن عباس، فقال: «فتأويل الكلام على قول ابن عباس: والسميعِ، إنّ هذه الآيات التي أنزلتها على محمد ﷺ في هذه السورة لآيات الكتاب الذي أنزلته إليه مِن قبلها الذي بُيِّن -لِمَن تدبَّره بفهم، وفكر فيه بعقل- أنّه مِن عند الله جل جلاله، لم يتخرصه محمد ﷺ، ولم يَتَقَوَّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه». وقال ابنُ عطية (٦/٥٦٨): «مَن قال: إنّ هذه الحروف مِن أسماء الله تعالى. قال: إنّ الطّاء مِن الطَّوْل الذي لله تعالى، والسّين مِن السّلام، والميم من المنعم، أو مِن الرحيم، ونحو هذا».

٥٥٥٧٧- عن شعبة، قال: سألت السُّدِّيّ عن قوله جل وعز: ﴿طسم﴾. قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨، وفيه: سألت السدي عن قوله: ﴿الم﴾ و﴿حم﴾ و﴿طسم﴾.]]. (ز)

٥٥٥٧٨- عن مجاهد بن جبر: أنّه هجاء مقطوع[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)

٥٥٥٧٩- عن مجاهد بن جبر: اسم للسورة[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)

٥٥٥٨٠- عن أبي بكر الهذلي أنّه سأل الحسن البصري عن قول الله ﷿: ﴿طسم﴾. فقال: فواتِحُ افتتح اللهُ بها كتابَه، أو القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)

٥٥٥٨١- قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسيرها، غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون فيها وأشباهها: أسماء السور، ومفاتحها[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥.]]. (ز)

٥٥٥٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اسم مِن أسماء القرآن[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥ من طريق عثمان، وعبد الرزاق ٢/٧٣، وابن جرير ١٧/٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨.]]. (١١/٤٢١)

٥٥٥٨٤- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (١١/٢٣٧)

٥٥٥٨٥- قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)

٥٥٥٨٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذه حروف مِن الهجاء مِن الأسماء المُقَطَّعة[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)

٥٥٥٨٧- قال أبو رَوْق: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم الله به[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦.]]. (ز)

٥٥٥٨٨- قال جعفر الصادق: الطاء: شجرة طوبى، والسين: سدرة المنتهى، والميم: محمد المصطفى ﷺ[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦.]]. (ز)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب