الباحث القرآني
﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥﴾ - تفسير
٥٢١٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾: لا، واللهِ، ما خلق شيئًا عبثًا، ولا ترك شيئًا سُدًى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٢ (١٤٠٦٨).]]. (ز)
٥٢١٨١- عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- في قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: ما خلقتكم لَعِبًا، ولكن خلقتكم للعبادة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٢ (١٤٠٦٧).]]. (ز)
٥٢١٨٢- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ يعني: لَعِبًا وباطلًا لغير شيء؛ أن لا تُعَذَّبوا إذا كفرتم، ﴿و﴾حسبتم ﴿أنكم إلينا لا ترجعون﴾ في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)
٥٢١٨٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: باطِلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٣.]]. (ز)
٥٢١٨٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ لغير بَعْث ولا حساب، ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ وهو على الاستفهام، أي: قد حسبتم ذلك، ولم نخلقكم عبثًا، إنما خلقناكم للبعث والحساب[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)
﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٢١٨٥- عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ في أُذُن مصاب: ﴿أفحسبتم انما خلقناكم عبثا﴾، حتى ختم السورة، فبرأ، فقال رسول الله ﷺ: «بماذا قرأت في أُذُنه؟». فأخبره. فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا مُوقِنًا قرأها على جبلٍ لَزال»[[أخرجه أبو يعلى ٨/٤٥٨ (٥٠٤٥)، والطبراني في الدعاء ص٣٣١ (١٠٨١)، وابن أبي حاتم ٨/٢٥١٣ (١٤٠٧٠)، والثعلبي ٧/٦١. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/٢١١: «قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هذا حديث موضوع كذب، حديث الكذابين». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/٤٦٢-٤٦٣ (٣٩٣٩) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢١١ (٢١٨٩): «ضعيف».]]. (١٠/٦٣٠)
٥٢١٨٦- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ، وأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون﴾. فقرأناها، فغَنِمنا، وسَلِمْنا[[أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٧١ (٧٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١/٢١٠ (٧٢٨). قال السيوطي: «سند حسن». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٤/٦١٤: «وسنده قال في الإصابة: لا بأس به.» وقال الألباني في الضعيفة ٩/٢٧٠ (٤٢٧٤): «ضعيف».]]. (١٠/٦٣٠)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.











