الباحث القرآني
﴿وَهُدُوۤا۟ إِلَى ٱلطَّیِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾ - تفسير
٥٠٢٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: أُلْهِموا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٠٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٧٤- قال عبد الله بن عباس: هو شهادة أن لا إله إلا الله[[تفسير البغوي ٥/٣٧٦.]]. (ز)
٥٠٢٧٥- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: في الخصومة؛ إذ قالوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٧٦- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: الإخلاص[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٧٧- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾: الإيمان في الدنيا بالله[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٦١.]]. (ز)
٥٠٢٧٨- قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: القرآن[[تفسير البغوي ٥/٣٧٦.]]. (ز)
٥٠٢٧٩- عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٤١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٨٠- تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، وهو: لا إله إلا الله[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٦١، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن بقوله: وهو واحد.]]. (ز)
٥٠٢٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعني: التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كقوله: ﴿كلمة طيبة﴾ [إبراهيم:٢٤]، يعني: التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢١.]]. (ز)
٥٠٢٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، الذي قال: ﴿اليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر:١٠][[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٤٤٨. (١٠/٤٤٧)
﴿وَهُدُوۤا۟ إِلَىٰ صِرَ ٰطِ ٱلۡحَمِیدِ ٢٤﴾ - تفسير
٥٠٢٨٣- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٨٤- عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٤١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٧)
٥٠٢٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا إلى صراط﴾ يعني: دين الإسلام ﴿الحميد﴾ عند خلقه؛ يحمده أولياؤه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢١.]]. (ز)
٥٠٢٨٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهدوا﴾ يعني: في الدنيا ﴿إلى صراط الحميد﴾ وهو الله. وهو كقوله: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ أي: إلى الجنة، ﴿صراط الله﴾ [الشورى:٥٢-٥٣] طريق الله الذي هدى له عبادَه المؤمنين إلى الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٦١.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.











