الباحث القرآني

(p-٣١٧٦)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ٥٤ ] ﴿وما مَنَعَهم أنْ تُقْبَلَ مِنهم نَفَقاتُهم إلا أنَّهم كَفَرُوا بِاللَّهِ وبِرَسُولِهِ ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إلا وهم كُسالى ولا يُنْفِقُونَ إلا وهم كارِهُونَ﴾ . ولَمّا بَيَّنَ تَعالى قَبائِحَ أفْعالِ المُنافِقِينَ، وما لَهم في الآخِرَةِ مِنَ العَذابِ المُهِينِ، وعَدَمِ قَبُولِ نَفَقاتِهِمْ، تَأثَّرَهُ بِبَيانِ أنَّ ما يَظُنُّونَهُ مِن مَنافِعِ الدُّنْيا هو في الحَقِيقَةِ سَبَبٌ لِعَذابِهِمْ وبَلائِهِمْ، فَيَنْجَلِي تَمامَ الِانْجِلاءِ أنَّ النِّفاقَ مَهْواةُ الخَسارِ، لِجَلْبِهِ آفاتِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، فَقالَ سُبْحانَهُ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب