الباحث القرآني

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ١٢ - ١٤] ﴿والَّذِي خَلَقَ الأزْواجَ كُلَّها وجَعَلَ لَكم مِنَ الفُلْكِ والأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ﴾ ﴿لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكم إذا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذا وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣] ﴿وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] . ﴿والَّذِي خَلَقَ الأزْواجَ كُلَّها﴾ أيْ: خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَزَوَّجَهُ، فَجَعَلَ مِنهُ الذَّكَرَ والأُنْثى: ﴿وجَعَلَ لَكم مِنَ الفُلْكِ والأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ﴾ أيْ: مِنَ السُّفُنِ والبَهائِمِ ما تَرْكَبُونَهُ: ﴿لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكم إذا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذا وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣] أيْ: مُطِيقِينَ: ﴿وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] أيْ: لَصائِرُونَ إلَيْهِ، وراجِعُونَ بَعْدَ مَماتِنا. تَنْبِيهٌ: فِي (الإكْلِيلِ): في الآيَةِ اسْتِحْبابُ هَذا الذِّكْرِ عِنْدَ رُكُوبِ الدّابَّةِ والسَّفِينَةِ، «وكانَ ﷺ يَقُولُهُ كُلَّما اسْتَوى عَلى راحِلَتِهِ أوْ دابَّتِهِ» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب