الباحث القرآني
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٩ - ٣١] ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهم ولْيُوفُوا نُذُورَهم ولْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ﴾ ﴿ذَلِكَ ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهو خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنْعامُ إلا ما يُتْلى عَلَيْكم فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠] ﴿حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ومَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ في مَكانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١] .
﴿ثُمَّ﴾ أيْ: بَعْدَ الذَّبْحِ: ﴿لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ أيْ: لِيُؤَدُّوا إزالَةَ وسَخِهِمْ مِنَ الإحْرامِ، بِالحَلْقِ والتَّقْصِيرِ وقَصِّ الأظْفارِ ولُبْسِ الثِّيابِ: ﴿ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ أيْ: ما يُنْذِرُونَهُ مِن أعْمالِ البِرِّ في حَجِّهِمْ: ﴿ولْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ﴾ أيْ: طَوافَ الإفاضَةِ. وهو طَوافُ الزِّيارَةِ الَّذِي هو مِن أرْكانِ الحَجِّ. ويَقَعُ بِهِ تَمامُ التَّحَلُّلِ. والعَتِيقُ: (القَدِيمُ ) . لِأنَّهُ أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ. أوِ المُعْتَقُ مِن تَسَلُّطِ الجَبابِرَةِ: ﴿ذَلِكَ﴾ [الحج: ٣٠] خَبَرُ مَحْذُوفٍ. أيِ: الأمْرُ ذَلِكَ. وهو وأمْثالُهُ مِن أسْماءِ الإشارَةِ، تُطْلَقُ لِلْفَصْلِ بَيْنَ الكَلامَيْنِ، أوْ بَيْنَ وجْهَيْ كَلامٍ واحِدٍ.
قالَ الشِّهابُ: والمَشْهُورُ في الفَصْلِ (هَذا ) كَقَوْلِهِ: ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥] (p-٤٣٣٨)واخْتِيارُ (ذَلِكَ ) هُنا لِدَلالَتِهِ عَلى تَعْظِيمِ الأمْرِ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ. وهو مِنَ الِاقْتِضابِ القَرِيبِ مِنَ التَّخَلُّصِ، لِمُلاءَمَةِ ما بَعْدَهُ لِما قَبْلَهُ، كَما هُنا: ﴿ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٠] أيْ: أحْكامَهُ. أوِ الحَرَمَ وما يَتَعَلَّقُ بِالحَجِّ مِنَ المَناسِكِ. و(الحُرُماتُ ) جَمْعُ حُرْمَةٍ وهو ما لا يَحِلُّ هَتْكُهُ، بَلْ يُحْتَرَمُ شَرْعًا: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [الحج: ٣٠] أيْ: ثَوابًا. و(خَيْرُ ) اسْمُ تَفْضِيلٍ حُذِفَ مُتَعَلِّقُهُ. أيْ: مِن غَيْرِهِ، أوْ لَيْسَ المُرادُ بِهِ التَّفْضِيلَ فَلا يَحْتاجُ لِتَقْدِيرِهِ، قالَهُ الشِّهابُ. والثّانِي هو الأظْهَرُ، لِأنَّهُ أُسْلُوبُ التَّنْزِيلِ في مَوْضِعٍ لا يَظْهَرُ التَّفاضُلُ فِيها. وإيثارُهُ، مَعَ ذَلِكَ، لِرِقَّةِ لَفْظِهِ، وجَمْعِهِ بَيْنَ الحُسْنِ والرَّوْعَةِ: ﴿وأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنْعامُ إلا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ [الحج: ٣٠] أيْ: آيَةُ تَحْرِيمِهِ. وذَلِكَ قَوْلُهُ في سُورَةِ المائِدَةِ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ والدَّمُ﴾ [المائدة: ٣] والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ قَدْ أحَلَّ لَكُمُ الأنْعامَ كُلَّها، إلّا ما اسْتَثْناهُ في كِتابِهِ. فَحافِظُوا عَلى حُدُودِهِ. وإيّاكم أنْ تُحَرِّمُوا مِمّا أُحِلُّ لَكم شَيْئًا. كَتَحْرِيمِ عَبَدَةِ الأوْثانِ البَحِيرَةَ والسّائِبَةَ وغَيْرَ ذَلِكَ. وأنْ تُحِلُّوا مِمّا حَرَّمَ اللَّهُ. كَإحْلالِهِمْ أكْلَ المَوْقُوذَةِ والمَيْتَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ. أفادَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.
﴿فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ﴾ [الحج: ٣٠] تَفْرِيعٌ عَلى ما سَبَقَ مِن تَعْظِيمِ حُرُماتِهِ تَعالى. فَإنَّ تَرْكَ الشِّرْكِ واجْتِنابَ الأوْثانِ مِن أعْظَمِ المُحافَظَةِ عَلى حُدُودِهِ تَعالى. و(مِن ) بَيانِيَّةٌ. أيْ: فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ الَّذِي هو الأوْثانُ، كَما تُجْتَنَبُ الأنْجاسُ. وهو غايَةُ المُبالَغَةِ في النَّهْيِ عَنْ تَعْظِيمِها والتَّنْفِيرِ عَنْ عِبادَتِها. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سَمّى الأوْثانَ رِجْسًا وكَذَلِكَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والأزْلامَ، عَلى طَرِيقِ التَّشْبِيهِ. يَعْنِي أنَّكم، كَما تَنْفِرُونَ بِطِباعِكم عَنِ الرِّجْسِ وتَجْتَنِبُونَهُ، فَعَلَيْكم أنْ تَنْفِرُوا عَنْ هَذِهِ الأشْياءِ مِثْلَ تِلْكَ النَّفْرَةِ. ونَبَّهَ عَلى هَذا المَعْنى بِقَوْلِهِ: ﴿رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: ٩٠] جَعَلَ العِلَّةَ في اجْتِنابِهِ أنَّهُ رِجْسٌ، والرِّجْسُ مُجْتَنَبٌ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠] تَعْمِيمٌ بَعْدَ تَخْصِيصٍ. فَإنَّ عِبادَةَ الأوْثانِ رَأْسُ الزُّورِ. كَأنَّهُ لَمّا حَثَّ عَلى تَعْظِيمِ الحُرُماتِ، أتْبَعَهُ ذَلِكَ، رَدًّا لِما كانَتِ الكَفَرَةُ عَلَيْهِ مِن تَحْرِيمِ البَحائِرِ والسَّوائِبِ. وتَعْظِيمُ الأوْثانِ والِافْتِراءُ عَلى اللَّهِ تَعالى بِأنَّهُ حَكَمَ بِذَلِكَ، (p-٤٣٣٩)وإعْلامًا بِأنَّ تَوْحِيدَ اللَّهِ ونَفْيَ الشُّرَكاءِ عَنْهُ، وصِدْقَ القَوْلِ، أعْظَمُ الحُرُماتِ وأسْبَقُها خَطْوًا: ﴿حُنَفاءَ لِلَّهِ﴾ [الحج: ٣١] مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، مُنْحَرِفِينَ عَنِ الباطِلِ إلى الحَقِّ: ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ [الحج: ٣١] أيْ: شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ. ثُمَّ ضَرَبَ لِلْمُشْرِكِ مَثَلًا في ضَلالِهِ وهَلاكِهِ وبُعْدِهِ عَنِ الهُدى، فَقالَ تَعالى: ﴿ومَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ [الحج: ٣١] أيْ: سَقَطَ مِنها فَقَطَّعَتْهُ الطُّيُورُ في الهَواءِ: ﴿أوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾ [الحج: ٣١] أيْ: تُقَدِّمُهُ: ﴿فِي مَكانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١] أيْ: بَعِيدٍ مُهْلِكٍ لِمَن هَوى فِيهِ. و(أوْ ) لِلتَّخْيِيرِ أوِ التَّنْوِيعِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَجُوزُ في هَذا التَّشْبِيهِ أنْ يَكُونَ مِنَ المُرَكَّبِ والمُفَرَّقِ. فَإنْ كانَ تَشْبِيهًا مُرَكَّبًا، فَكَأنَّهُ قالَ: مَن أشْرَكَ بِاللَّهِ فَقَدْ أهْلَكَ نَفْسَهُ إهْلاكًا لَيْسَ بَعْدَهُ نِهايَةٌ. بِأنَّ صَوَّرَ حالَهُ بِصُورَةِ حالِ مَن خَرَّ مِنَ السَّماءِ فاخْتَطَفَتْهُ الطَّيْرُ، فَتَفَرَّقَ مِزَعًا في حَواصِلِها. أوْ عَصَفَتْ بِهِ الرِّيحُ حَتّى هَوَتْ بِهِ في بَعْضِ المَطاوِحِ البَعِيدَةِ. وإنْ كانَ مُفَرَّقًا، فَقَدْ شَبَّهَ الإيمانَ في عُلُوِّهِ بِالسَّماءِ، والَّذِي تَرَكَ الإيمانَ وأشْرَكَ بِاللَّهِ، بِالسّاقِطِ مِنَ السَّماءِ. والأهْواءَ الَّتِي تَتَوَزَّعُ أفْكارَهُ، بِالطَّيْرِ المُخْتَطِفَةِ. والشَّيْطانَ الَّذِي يُطَوِّحُ بِهِ في وادِي الضَّلالَةِ، بِالرِّيحِ الَّتِي تَهْوِي بِما عَصَفَتْ بِهِ في بَعْضِ المَهاوِي المُتْلِفَةِ. فَكَتَبَ النّاصِرُ عَلَيْهِ: أمّا عَلى تَقْدِيرِ أنْ يَكُونَ مُفَرَّقًا فَيَحْتاجُ تَأْوِيلُ تَشْبِيهِ المُشْرِكِ بِالهاوِي مِنَ السَّماءِ، إلى التَّنْبِيهِ عَلى أحَدِ أمْرَيْنِ: إمّا أنْ يَكُونَ الإشْراكُ المُرادُ رِدَّتَهُ، فَإنَّهُ حِينَئِذٍ كَمَن عَلا إلى السَّماءِ بِإيمانِهِ ثُمَّ هَبَطَ بِارْتِدادِهِ وإمّا أنْ يَكُونَ الإشْراكُ أصْلِيًّا، فَيَكُونُ قَدْ عَدَّ تَمَكُّنَ المُشْرِكِ مِنَ الإيمانِ ومِنَ العُلُوِّ بِهِ ثُمَّ عُدُولُهُ عَنْهُ اخْتِيارًا، بِمَنزِلَةِ مَن عَلا إلى السَّماءِ ثُمَّ هَبَطَ كَما قالَ تَعالى: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهم مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ﴾ [البقرة: ٢٥٧] فَعَدَّهم مُخْرَجِينَ مِنَ النُّورِ وما دَخَلُوهُ قَطُّ، ولَكِنْ كانُوا مُتَمَكِّنِينَ مِنهُ. وفي تَقْرِيرِهِ تَشْبِيهُ الأفْكارِ المُتَوَزِّعَةِ لِلْكافِرِ، بِالطَّيْرِ المُخْتَطِفَةِ، وفي تَشْبِيهِ تَطْوِيحِ الشَّيْطانِ بِالهَوِيِّ مَعَ الرِّيحِ في مَكانٍ سَحِيقٍ - نَظَرٌ. لِأنَّ الأمْرَيْنِ ذُكِرا في سِياقِ تَقْسِيمِ حالِ الكافِرِ إلى قِسْمَيْنِ. فَإذا جُعِلَ الأوَّلُ مَثَلًا لِاخْتِلافِ الأهْواءِ (p-٤٣٤٠)والأفْكارِ، والثّانِي مَثَلًا لِنَزْغِ الشَّيْطانِ فَقَدْ جَعَلَهُما شَيْئًا واحِدًا. لِأنَّ تَوَزُّعَ الأفْكارِ واخْتِلافَ الأهْواءِ، مُضافٌ إلى نَزْغِ الشَّيْطانِ، فَلا يَتَحَقَّقُ التَّقْسِيمُ المَقْصُودُ. والَّذِي يَظْهَرُ في تَقْرِيرِ التَّشْبِيهَيْنِ غَيْرُ ذَلِكَ. فَنَقُولُ: لَمّا انْقَسَمَتْ حالُ الكَفْرِ إلى قِسْمَيْنِ لا مَزِيدَ عَلَيْهِما، الأوَّلُ مِنهُما: المُتَذَبْذِبُ والمُتَمادِي عَلى الشَّكِّ وعَدَمِ التَّصْمِيمِ عَلى ضَلالَةٍ واحِدَةٍ. فَهَذا القِسْمُ مِنَ المُشْرِكِينَ مُشَبَّهٌ بِمَنِ اخْتَطَفَتْهُ الطَّيْرُ وتَوَزَّعَتْهُ، فَلا يَسْتَوْلِي طائِرٌ عَلى مِزْعَةٍ مِنهُ إلّا انْتَهَبَها مِنهُ آخَرُ، وذَلِكَ حالُ المُذَبْذِبِ. لا يَلُوحُ لَهُ خَيالٌ إلّا اتَّبَعَهُ ونَزَلَ عَمّا كانَ عَلَيْهِ. والثّانِي: مُشْرِكٌ مُصَمِّمٌ عَلى مُعْتَقَدٍ باطِلٍ. لَوْ نُشِرَ بِالمِنشارِ لَمْ يَكِعْ ولَمْ يَرْجِعْ. لا سَبِيلَ إلى تَشْكِيكِهِ، ولا مَطْمَعَ في نَقْلِهِ عَمّا هو عَلَيْهِ، فَهو فَرِحٌ مُبْتَهِجٌ بِضَلالَتِهِ.
فَهَذا مُشَبَّهٌ في إقْرارِهِ عَلى كُفْرِهِ، بِاسْتِقْرارِ مَن هَوَتْ بِهِ الرِّيحُ إلى وادٍ سافِلٍ فاسْتَقَرَّ فِيهِ. ويَظْهَرُ تَشْبِيهٌ بِالِاسْتِقْرارِ في الوادِي السَّحِيقِ، الَّذِي هو أبْعَدُ الأحِبّاءِ عَنِ السَّماءِ، وصَفَ ضَلالَهُ بِالبُعْدِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ في ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ [إبراهيم: ٣] و: ﴿ضَلُّوا ضَلالا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٦٧] أيْ: صَمَّمُوا عَلى ضَلالِهِمْ فَبَعُدَ رُجُوعُهم إلى الحَقِّ فَهَذا تَحْقِيقُ القِسْمَيْنِ واللَّهُ أعْلَمُ. انْتَهى كَلامُهُ.
ولا يَخْفى أنَّ في النَّظْمِ الكَرِيمِ مَساغًا لَهُ. إلّا أنَّهُ لا قاطِعَ بِهِ. نَعَمْ، هو مِن بَدِيعِ الِاسْتِنْباطِ، ورَقِيقِ الِاسْتِخْراجِ. فَرَحِمَ اللَّهُ ناسِخَهُ.
قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وقَدْ ضَرَبَ تَعالى لِلْمُشْرِكِينَ مَثَلًا آخَرَ في سُورَةِ الأنْعامِ. وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا ولا يَضُرُّنا ونُرَدُّ عَلى أعْقابِنا بَعْدَ إذْ هَدانا اللَّهُ كالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ في الأرْضِ حَيْرانَ لَهُ أصْحابٌ يَدْعُونَهُ إلى الهُدى ائْتِنا قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ هو الهُدى﴾ [الأنعام: ٧١] الآيَةَ.
{"ayahs_start":29,"ayahs":["ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ","ذَ ٰلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَـٰمُ إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَـٰنِ وَٱجۡتَنِبُوا۟ قَوۡلَ ٱلزُّورِ","حُنَفَاۤءَ لِلَّهِ غَیۡرَ مُشۡرِكِینَ بِهِۦۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّیۡرُ أَوۡ تَهۡوِی بِهِ ٱلرِّیحُ فِی مَكَانࣲ سَحِیقࣲ"],"ayah":"حُنَفَاۤءَ لِلَّهِ غَیۡرَ مُشۡرِكِینَ بِهِۦۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّیۡرُ أَوۡ تَهۡوِی بِهِ ٱلرِّیحُ فِی مَكَانࣲ سَحِیقࣲ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











