الباحث القرآني

(p-٣٣٦٢)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [ ٥٧ ] ﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَتْكم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكم وشِفاءٌ لِما في الصُّدُورِ وهُدًى ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَتْكم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ أيْ تَزْكِيَةٌ لِنُفُوسِكم بِالوَعْدِ والوَعِيدِ، والإنْذارِ والبِشارَةِ، والزَّجْرِ عَنِ الذُّنُوبِ المُوَرِّطَةِ في العِقابِ، والتَّحْرِيضِ عَلى الأعْمالِ المُوجِبَةِ لِلثَّوابِ، لِتَعْمَلُوا عَلى الخَوْفِ والرَّجاءِ ﴿وشِفاءٌ لِما في الصُّدُورِ﴾ أيِ القُلُوبِ مِن أمْراضِها، كالشَّكِّ والنِّفاقِ، والغِلِّ والغِشِّ، وأمْثالِ ذَلِكَ، بِتَعْلِيمِ الحَقائِقِ، والحِكَمِ المُوجِبَةِ لِلْيَقِينِ، وتَصْفِيَتِها بِقَبُولِ المَعارِفِ، والتَّنَوُّرِ بِنُورِ التَّوْحِيدِ ﴿وهُدًى﴾ أيْ لِنُفُوسِكم مِنَ الضَّلالَةِ ﴿ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أيْ لِمَن آمَنَ بِهِ، بِالنَّجاةِ مِنَ العَذابِ والِارْتِقاءِ إلى دَرَجاتِ النَّعِيمِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب