الَّذِي خَلَقَ في موضع جرّ نعت للأعلى وإن شئت لربك، وجاز أن ينعت النعت، لأنه المنعوت في المعنى وعلى هذا جاز: يا يزيد الكريم ذو الجمّة. ومعنى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى الذي خلق الخلق فعدّل خلقه فصار كلّه حسنا في المفعول.
وَالَّذِي قَدَّرَ [[انظر البحر المحيط 8/ 453 (وقرأ الكسائي «قدر» مخفّف الدال من القدرة) .]] أي قدر صورهم وأرزاقهم وأعمالهم فَهَدى قيل: فبيّن لهم، وقيل: المعنى: فهدى وأضل، وقيل: فهداهم إلى مصالحهم.
{"ayah":"ٱلَّذِی خَلَقَ فَسَوَّىٰ"}