الباحث القرآني

إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [[قرأ الحرميان والعربيان «في الدرك» انظر البحر المحيط 3/ 396.]] وقرأ الكوفيون فِي الدَّرْكِ [[وهي قراءة حمزة والكسائي والأعمش ويحيى بن وثاب، انظر البحر المحيط 3/ 396. [.....]]] والأول أفصح، والدليل على ذلك أنه يقال في جمعه: أدراك مثل جمل وأجمال. وقد ذكرنا أن الإدراك الطبقات والمنازل إلا أن استعمال العرب أن يقال لكل ما تسافل: أدراك، يقال للبئر: أدراك، ويقال لما تعالى: درج فللجنّة درج وللنار أدراك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب