قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ [[انظر كتاب السبعة لابن مجاهد 431، والبحر المحيط 6/ 319.]] في موضع نصب لأنه نداء مضاف، ومن قرأ أحكم بالحقّ [[انظر البحر المحيط 6/ 319، ومختصر ابن خالويه 93.]] فهو ابتداء وخبر، وعن أبي جعفر أنه قرأ ربّ احكم بالحقّ [[انظر البحر المحيط 6/ 319، ومختصر ابن خالويه 93.]] وهذا عند النحويين لحن. لا يجوز عندهم: رجل أقبل، حتّى تقول: يا رجل، أو ما أشبهه:
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ أي على ما تصفونه من الكفر.
{"ayah":"قَـٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"}