الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى﴾ . زِيادَةُ تَغْلِيظٍ في الزَّجْرِ عَنْهُ، وتَقْبِيحُ حالِهِ، وتَبْيِينٌ لِلْوَعِيدِ فِيهِ، إذا كانَ مُعانِدًا بَعْدَ ظُهُورِ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقَرَنَ اتِّباعَ غَيْرِ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ بِمُعايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِيما ذَكَرَ مِنَ الوَعِيدِ، فَدَلَّ عَلى صِحَّةِ إجْماعِ الأُمَّةِ عَلى ما قَرَّرْناهُ في تَصانِيفِنا في الأُصُولِ، وبَيَّنّا ما يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنَ الِاعْتِراضِ ومَنعِ الِاحْتِجاجِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب