الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ﴾: الآيَةَ. رَوى ابْنُ عَبّاسٍ وابْنُ مَسْعُودٍ: تَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وتَنْهى عَنِ المُنْكَرِ. وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الصَّلاةُ لا تَنْفَعُ إلّا مَن أطاعَها. وإنَّما قِيلَ: تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ، لِاشْتِمالِها عَلى أفْعالٍ وأذْكارٍ لا يَتَخَلَّلُها شَيْءٌ مِن أُمُورِ الدُّنْيا، ولا فَرْضَ هو بِهَذِهِ المَنزِلَةِ، فَهي تَنْهى عَنِ المُنْكَرِ وتَدْعُو إلى المَعْرُوفِ، بِمَعْنى أنَّ ذَلِكَ مُقْتَضاها. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ الآيَةَ. قالَ مُجاهِدٌ: لَذِكْرُ اللَّهِ لَكم بِرَحْمَتِهِ أكْبَرُ مِن ذِكْرِكم لَهُ بِطاعَتِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب