الباحث القرآني

قَوْلُهُ: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هي وإنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوها الفُقَراءَ فَهو خَيْرٌ لَكُمْ﴾: فِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ إخْفاءَ الصَّدَقاتِ مُطْلَقًا أوْلى. وأنَّها حَقُّ الفَقِيرِ، وأنَّهُ يَجُوزُ لِرَبِّ المالِ أنْ يُفَرِّقَها بِنَفْسِهِ، عَلى ما هو أحَدُ قَوْلَيِ الشّافِعِيِّ. وعَلى القَوْلِ الآخَرِ؛ ذَكَرُوا أنَّ المُرادَ بِالصَّدَقاتِ ها هُنا: هو التَّطَوُّعُ بَعْدَ الفَرْضِ الَّذِي إظْهارُهُ أوْلى، لِئَلّا تَلْحَقَهُ تُهْمَةٌ، ولِأجْلِ ذَلِكَ قِيلَ: صَلاةُ النَّفْلِ فُرادى أفْضَلُ، والجَماعَةُ في الفَرْضِ أوْلى، لِأنَّ إظْهارَ الفَرْضِ أبْعَدُ عَنِ التُّهْمَةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب