الباحث القرآني

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ [الانشقاق: ١١] أي: يدعو على وَيْله؛ يعني: يدعو على نفسه بالثبور؛ يقول: واثُبُوراه! يا ويلاه! وما أشبهَ ذلك من كلمات الندم والحسرة؛ ولكنَّ هذا لا ينفع في ذلك اليوم؛ لأنه انتهى وقت العمل، فوقت العمل هو في الدنيا، أمَّا في الآخرة فلا عمل، وإنما هو الجزاء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب