الباحث القرآني

﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ ﴾ [الواقعة: ٣٦، ٣٧] (العُرُب) المتحببات إلى أزواجهن، سبحان الله! هذا كمال المتعة، أن تكون الزوجة تتحبب لزوجها، وتتقرب إليه، وتغريه في نفسها، بخلاف نساء الدنيا، نساء الدنيا إذا أتاها الزوج يريدها، وإذا متكرهة متبذلة تتعبه، قبل أن ينال مراده منها، لكن الآخرة هن (عُرُب) متحببات للزوج، يفعلن كل ما يوجب محبته لهن. ﴿أَتْرَابًا﴾ على سن واحدة، لا تختلف أسنانهنَّ، نساء الدنيا واحدة عجوز لها خمسون سنة، وواحدة شابة لها خمس عشرة سنة، وما بينهما ثنتان؛ لأن الزوج في الدنيا ما يملك إلا أربعًا؛ واحدة خمسون، وواحدة أربعون، وواحدة ثلاثون، واحدة عشرون، السنين مختلفة، بالطبع أنه إذا اختلفت السنين تختلف رغبة الزوج، أليس كذلك؟ في الغالب يرغب بالصغيرة أكثر مما يرغب في الكبيرة، فيبقى متذبذبًا لكن في الآخرة أتراب، ما تختلف أسنانهن على سن واحدة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب