الباحث القرآني

﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ [النجم: ٥٤] غشاها؛ أي: غطاها، وقوله: ﴿مَا غَشَّى﴾ مبهم للتعظيم والتفخيم، كقوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ [طه ٧٨] أي: غشيهم شيءٌ عظيم، فالإبهام أحيانًا يُراد به التعظيم والتهويل والتفخيم كما في هذه الآية: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم ٥٤، ٥٥]، الاستفهام هنا للتوبيخ، و﴿تَتَمَارَى﴾ تتشكك، والآلاء: النعم؛ أي: بِأَيِّ نعم الله تتشكك أيها الإنسان؟! إذ أن الواجب أن الإنسان يقر بنعم الله ويشكر الله عليها، لا أن يتشكك ويقول: هذا من عملي، هذا من كذا، هذا من كذا، كما كانت العرب تقول: مطرنا بنوء كذا وكذا؛ يعني: بالنجم، وينسون الخالق عز وجل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب