الباحث القرآني
ثم قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ المراد بأهل الكتاب هم اليهود والنصارى، والكتاب المشار إليه هو التوراة والإنجيل؛ لقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾.
وقوله: ﴿آمَنُوا﴾ بالقلوب، ﴿وَاتَّقَوْا﴾ بالأفعال، وهذا إذا جمع بين الإيمان والتقوى؛ فالإيمان بالقلب والتقوى بالجوارح، الإيمان سِرٌّ والتقوى علانية، أمَّا إذا أُطلِق أحدهما فإنه يدخل فيه الآخر ضِمنًا.
﴿آمَنُوا﴾ أي: بما يجب الإيمان به، ومنه الإيمان بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأنه مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل معروفٌ بأوصافه، ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة ١٤٦] و[الأنعام: ٢٠]، هل أحدٌ يجهل ابنه؟ لا، وعلَّقه بالأبناء لأن تعلُّق الإنسان بالابن أقوى من تعلُّقه بالبنت، فتكون معرفته للابن أبلغ من معرفته بالبنت، ولأن الابن يسير معه في تجارته، في حراثته، في كل شيء، فهو يخبر ظاهره وباطنه، لكن البنت محلُّها البيت ولا يخبرها تمامًا إلا أمها، فهُمْ يعرفون الرسول كما يعرفون أبناءهم ومع ذلك لم يؤمنوا به، فيكون الإيمان عندهم منتفيًا أو ثابتًا؟ منتفيًا؛ لأنهم ما آمنوا، حتى لو قالوا إنهم مؤمنون بموسى إن كانوا يهودًا أو بعيسى إن كانوا نصارى فهم كاذبون.
وأما ﴿وَاتَّقَوْا﴾ فالمعنى: التقوى: اجتناب ما حرَّم الله والقيام بما أمر، وهذا في العلانية، الجوارح؛ الأقوال والأفعال، والتقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وتصديق أخباره، هذه هي التقوى.
﴿لَكَفَّرْنَا﴾ هذه جواب (لو) ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾.
واعلم أن (لو) تقع اللام في جوابها كثيرًا، وقد تُحذف، وقد اجتمع ذلك في آخر سورة الواقعة؛ فقال الله تعالى في الزرع: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾ [الواقعة ٦٥] وقال في الماء: ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ [الواقعة ٧٠]، فأثبت اللام في الأول ولم يثبتها في الثاني، أما إذا كان جوابها (ما) النافية فإنها لا تُقرَن بها إلا نادرًا، وأما ما اشتهر عند الفقهاء وعند كثير من الناس وهو قرنُ اللام بـ(ما) فهذا لغة لكنها قليلة، فالأفصح أن تقول: لو كان كذا ما حصل كذا. ولكن لا بأس أن تقول: لَمَا حصل كذا. إذن الإثبات والنفي بـ(ما) متقابلان؛ الأكثر في الإثبات أيش؟
* طالب: بلا لام.
* الشيخ: لا، الأكثر باللام، والأكثر في النفي بـ(ما) حذف اللام، ومنه قول الشاعر في إثبات اللام:
؎وَلَوْ نُعْطَى الْخِيَارَ لَمَا افْتَرَقْنَا ∗∗∗ وَلَكِنْ لَا خِيَارَ مَعَ اللَّيَالِي
الشاهد قوله: لَمَا افترقنا، ولكن لا خيار مع الليالي.
وقوله: ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ أي: خطيئاتهم؛ يعني: معاصيهم، سواء كانت بترك واجبٍ أو بفعل محرَّمٍ؛ لأن الإيمان والتقوى يُكفِّران السيئات.
﴿وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ هذا ثواب الآخرة؛ ﴿وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾، فانتفى عنهم ما يكرهون بتكفير السيئات، وحصل ما يحبون بإدخال جنات النعيم.
وقوله: ﴿جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ جمع جَنَّة، وجُمِعت لأنها أنواع، وقد ذكر الله في سورة الرحمن كم نوعًا؟
* الطلبة: أربعة.
* الشيخ: أربعة أنواع، والْجَنَّة في الأصل هي البستان الذي كثرت أشجاره حتى صارت تغطي أرضه؛ لأن الأصل في هذه المادة (الجيم والنون) الاستتار والخفاء، ومنه سُمِّي الجِنُّ جِنًّا.
والبستان كثير الأشجار جنة؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ [الكهف ٣٢] لكن لا ينبغي أن تقول مثل هذا القول عند العامة؛ لأنك لو قلت: إن الأصل في الجنة أنها البستان كثير الأشجار، لكانت تَقِلُّ عظمةُ الجنة في نفوسهم، ولكننا نفسِّر الجنة التي في القرآن بأنها الدار التي أعدَّها الله تعالى لأوليائه، وفيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر؛ لأن هذا يُبقي هيبتها في النفوس وقوَّةَ الرغبة فيها.
وقوله: ﴿النَّعِيمِ﴾ أيُّ نعيمٍ؛ أنعيم البدن، أم نعيم القلب، أم هما؟
* الطلبة: هما معًا.
* الشيخ: نعم، هما جميعًا؛ نعيم البدن: ينعم الإنسان بكل أنواع النعم، ونعيم القلب: لا يمكن أن يلحقه هَمٌّ ولا غَمٌّ ولا حزنٌ، بل هم دائمًا في أُنس؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان ١١]؛ النضرة في الوجه كما قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة ٢٢]، والسرور في القلب، فما بالك بنعيم يكون فيه النضرة التي تبهج الناظر في الوجه، والسرور في القلب الذي ليس فيه حزنٌ ولا هَمٌّ ولا غَمٌّ، اللهم اجعلنا من هؤلاء الذين يدخلون جنة النعيم.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، يعني الإنسان أحيانًا يجد نفسه، وهو إن كان صالحًا في نفسه، إلا أنه لا يجد عنده القوة والقدرة على الإصلاح، يحسّ بالهيبة والرهبة، فكيف تزول هذه الصفة؟
* الشيخ: الحمد لله، هذه تزول إذا قرأتَ قول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن ١٦] وعرفتَ أنك قُمتَ بما استطعتَ، فأنت إذا قمت بما استطعت كأنما قمت بالكمال كله؛ لأنك ممتثل لأمر الله، ولا يكلِّف الله نفسًا إلا وسعها، لكن الذي يدخل على الإنسان في هذه المسألة هو التأويل أحيانًا؛ إذ يقول مثلًا لنفسه: المقام هنا، ليس المقام التذكير أو أمر أو نهي، لعلي أتكلم في مكان آخر. أو ما أشبه ذلك، هذا اجتهاد، فالإنسان مأجور عليه، إما أجران وإما أجر واحد، وأمَّا أن يكلِّف الإنسان نفسَه وأن يريد من الناس أن يَصلحوا على يديه هذا مستحيل، بل قال الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام: ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ [هود ١٢]، ويقول: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء ٣]، ويقول: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف ٦].
* الطالب:شيخ، إذا كانت هذه صفة دائمة؟
* الشيخ: يحاول يعالج، لا يكُن جبانًا، ولا يكُن ثقيلًا على الناس أيضًا، والإنسان الذي يسأل الله دائمًا التوفيق والحكمة والسداد ييسَّر لذلك.
* طالب: حفظك الله يا شيخ، بعض العلماء يقسم علوَّ الله سبحانه وتعالى إلى علوِّ ذاتٍ وقَدْرٍ وقهرٍ، فعلوُّ الصفات في أي الأقسام يدخل؟
* الشيخ: الصفات يدخل فيها القدر والقهر؛ إذا قلنا: علو ذات وعلو صفات، شمل القدر والقهر.
* الطالب: كيف يدخل فيه علو قهر؟
* الشيخ: القهر لأن الله قال في القرآن الكريم: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة ٣٣]، وقال: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران ١٣٩] هذا علو القهر.
* طالب: (...)؟
* الشيخ: البغض مذكر والبغضاء مؤنث، والمعنى واحد.
* طالب: قلنا: يلزم أن الفاسد في نفسه يكون مفسدًا. لكن يا شيخ نجد أن بعض المفسدين الحقيقيين يكونون مفسدين لآلاف الناس، فلا يُقارَن بمن هو فاسد في نفسه أو عاصٍ.
* الشيخ: معلوم، ما فيه شكّ، ما يُقارَن، حتى الإفساد يختلف، حتى من يدعو إلى بدعة أو يدعو إلى فُحش أو غير ذلك يختلف، لكن إذا قلنا: إن الفساد في الأرض بالمعاصي، فكل عاصٍ له نصيب من هذا.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليكم، هل القول في المعيَّة كالقول في القرب ونحوه من أنها صفةٌ حقيقية لله تليق بجلاله؟
* الشيخ: إي نعم، شيخ الإسلام رحمه الله نص على هذا في العقيدة الواسطية، وهو معنا حقيقةً، وعلى عرشه حقيقةً.
* الطالب: الإشكال -حفظكم الله- هو هذا ما نعتقده، ولكن هل يُشكل عليه ما ذكره شيخ الإسلام نفسه من ضرب المثال بالقمر والنجم، فهذا كأنه يقول بأن هذا أسلوب عربي وهو ليس بتأويل، إنما هذا هو المفهوم من السياق كما قلنا: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر ١٤] ونحو ذلك، فكيف..؟
* الشيخ: هذا صحيح، ولهذا يفرق حتى في كلام الناس؛ يقال للرجل: زوجته معه، ويقال: متاعه معه، ويقال: دراهمه معه، ويقال: ساعته وخاتمه معه، هو يفرق، أليس كذلك؟
* الطالب: بلى، إذن هما بمعنى واحد.
* الشيخ: المعنى واحد، القرب والمعية بمعنى واحد؛ لكن هذا القرب اختلف العلماء المعاصرون رحمهم الله أو علماء الخلف: هل هو ينقسم كالمعية إلى عامة وخاصة أو لا؟ والظاهر أنه لا ينقسم؛ أن القرب يختص بالعابد والداعي فقط كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة ١٨٦]، هذا بالنسبة للداعي.
بالنسبة للعابد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ»[[أخرجه مسلم (٤٨٢ / ٢١٥) من حديث أبي هريرة.]]، ولا يمكن أن نقول: إن الله قريب من الكافرين، مثلًا؛ لأن القرب شَرَفٌ ورِفعةٌ، لكن نقول: إن الله مع الكافرين كما قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾ [النساء ١٠٨]، فالذي يظهر لي أن المعية تنقسم إلى قسمين: عامة وخاصة، والقرب خاص فقط ولا يكون عامًّا.
* طالب: بعض الناس يعبِّرون عن بعض البلاد الجميلة بأنها جنة الله في الأرض، هل يصحُّ مثل هذا التعبير؟
* الشيخ: واللهِ يصلح، لكن إذا كان يُفهم منها أنها قطعة من جنة الخلد فلا يجوز، فكل اللِّي في الأرض فهو لله عز وجل، لكن على كل حال عند العامة لا ينبغي أن تعبِّر به، قد يفهمون منه معنى غير صحيح.
* طالب: (...) ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ [يس ٧١] و﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر ١٤] (...) في الرد على شبهة هؤلاء مختلف في هذه الآية عن هذه الآية بالرغم أن الظاهر أن الرد يكون واحد..
* الشيخ: الإشكال في هذا غير الإشكال في هذا.
* الطالب: (...).
* الشيخ: لا، يختلف الإشكال.
* * *
* طالب: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٦٥) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾.
* الشيخ: أحسنت.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا﴾ إلى آخره.
* يستفاد من ذلك: كمال عدل الله عز وجل وأنَّ كل من آمن واتقى ولو بعد الكفر والعناد فإن الله تعالى يتوب عليهم.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أن التائب من الذنب يُثاب بثوابين: ثواب الدنيا وثواب الآخرة؛ ثواب الآخرة لقوله: ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾، وثواب الدنيا في قوله: ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾.
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات أفعال الله سبحانه وتعالى الاختيارية؛ لقوله: ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾؛ لأن هذا التكفير متى يكون؟ بعد إيمانهم وتقواهم، فيكون فيه دليل على إثبات أفعال الله الاختيارية، وهذا هو الذي عليه السلف الصالح وأئمة أهل السنة؛ أن الله عز وجل يفعل ما يشاء في أيِّ وقتٍ وعلى أيِّ كيفية.
وأما من قال: إن الأفعال الاختيارية لا يمكن أن تُنسب إلى الله لأنها حادثة، والحادث لا يقوم إلا بحادث. فقوله مردود؛ أولًا: أنه قياسٌ باطلٌ لمصادمته النص، والثاني: أنه قياسٌ غير صحيح؛ مَن قال: إنه يلزم من قيام الحوادث بصاحبها أن يكون حادثًا؟!
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الجزاء يكون بالنجاة من المرهوب وحصول المطلوب؛ يشير إلى الأول قوله: ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾، وإلى الثاني قوله: ﴿وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾؛ فالأول به النجاة من المرهوب، والثاني به حصول المطلوب.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الجنات فيها النعيم المطلق الذي يشمل نعيم البدن ونعيم الروح، ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان ١١]؛ قال العلماء: النضرة في الوجه، والسرور في القلب.
{"ayah":"وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَـٰهُمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











