الباحث القرآني

﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحجرات: ١٨]، أخبر الله بهذه الآية أنه يعلم كل ما غاب في السماوات والأرض، وما ظهر فهو من باب أولى. وأخبر عز وجل أنه من جملة ما يعلمه عملُ بني آدم؛ ولهذا قال: ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾، وهذه الآية تفيدُ مسألة عظيمة في سلوك الإنسان وعمله، وهو أن يعلم بأن الله تعالى بصير بعمله محيط به، فيخشى الله ويتقيه. نسأل الله تعالى أن يَمُنَّ علينا وعليكم بالهداية والتوفيق. ويا حبذا لو أن أحدكم تكلم على هذه السورة، واستنبط ما فيها من الآداب العظيمة، وجمعها، حتى تكون مرجعًا له عند الحاجة، ولقد رأيت بعض الناس ألَّف تأليفًا مستقلًّا فيما يستنبط من هذه الآيات الكريمة من الآداب والأخلاق، وهي جديرة بذلك. نسأل الله أن يَمُنَّ علينا وعليكم بالأخلاق الفاضلة، والآداب العالية؛ إنه على كل شيء قدير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب