الباحث القرآني
(...) الله تبارك وتعالى مبينًا تمام قدرته ومنَّته على عباده، قال: (﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ أي: يمنعهما من الزوال)، قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الإمساك بمعنى القبض على الشيء والتمكن منه، وفسره المؤلف بالمنع، وهو لازم للإمساك.
وقوله: ﴿أَنْ تَزُولَا﴾ (أن) هذه مصدرية، حذف منها حرف الجر؛ لأنه يطرد حذف حرف الجر مع (أن)، و(أن) نعم إذا أُمن اللبس وهنا اللبس مأمون، وإذا كان الكلام على تقدير (من) فحول (أن) وما دخلت عليها إلى مصدر يكن سبك الكلام: إن الله يمسك السماوات والأرض من الزوال.
وقوله: ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ ترد هذه العبارة كثيرًا في القرآن، وهي جمع السماوات وإفراد الأرض، ولم تأت الأرض مجموعة في القرآن بلفظها، لكن جاءت بلفظ يدل على التعدد، وهو قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق ١٢] فإن المثلية هنا تتعين أن تكون في العدد؛ لأنه لا يمكن أن تكون الأرض مثل السماوات في الحجم، ولا مثلها في الصفة، وإذا امتنع أن تكون مماثلة للسماء في الحجم وفي الصفة تعين أن تكون مماثلة للسماء في العدد، والسنة جاءت في اللفظ الصريح في أن الأرضين سبع أرضين كما في قوله ﷺ: «مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٤٥٢)، ومسلم (١٦١٠ / ١٣٧) واللفظ له، من حديث سعيد بن زيد.]].
﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا﴾ قال: (لام قسم)، اللام لام القسم، و(إن) شرطية، و﴿زَالَتَا﴾ الفعل هنا فعل الشرط، و﴿إِنْ أَمْسَكَهُمَا﴾ الجملة جواب الشرط، و(إن) هنا يقول المؤلف: (ما) أي: تكون نافية، ﴿أَمْسَكَهُمَا﴾ قال المؤلف (يمسكهما) إشارة إلى أن ﴿أَمْسَكَهُمَا﴾ فعل ماضٍ، لكنه بمعنى المضارع؛ لأنه وقع جوابًا للشرط، ومعلوم أن جواب الشرط يكون للمستقبل لا يكون للماضي؛ لأنه لا يكون إلا بعد تحقق الشرط، وتحقق الشرط أمر مستقبل. وقوله: ﴿مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾، ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾ (من) هذه زائدة زائد، كذا؟ كلام صحيح ولا فيه تناقض، زائدة زائدة، ما فيه تناقض، كيف ذلك؟
* طالب: زائدة في الإعراب.
* الشيخ: أحسنت، زائدة في الإعراب ولكنها تزيد في المعنى، و(زائدة) اسم فاعل من زاد يزيد، ونحن نعرف أن (زاد) يأتي متعديًا ويأتي لازمًا، فإذا قلت: زاد الشيء يعني: ارتفع وكثر وما أشبه ذلك، فهي لازمة، وإذا قلت: زدته خيرًا نعم صارت متعدية، لهذا نقول: هي زائدة زائدة، قد يقول بعض الناس إذا رأى مثل هذا الكلام قال: هذا تناقض، كيف يكون الشيء زائدًا زائدًا، نقول: (من) زائدة إعرابا زائدة معنى؛ لأنها تزيد في المعنى، وهو تأكيد النفي، وقوله: (أحد) فاعل (أمسك) مرفوع بضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائدة، المعنى: لئن قدر أن تزول السماوات والأرض فإنه لا أحد يستطيع أن يمسكهما سوى الله عز وجل، وهو كذلك هذا هو الواقع، بل لو زال ما دون السماوات والأرض من النجوم والكوكب والشمس والقمر ما استطاع أحد أن يمسكه سوى الله عز وجل، بل لا يستطيع أحد أن يصرف شيئًا من هذه الكواكب أو النجوم أو الشمس والقمر أن يصرفه عن جهة سيره إلا الله عز وجل، ولا أن يمنعه من سيره إلا الله عز وجل. في الإعراب هنا قلنا: إن اللام في (لئن) لام القسم، و(إن) شرطية، وإن ﴿أَمْسَكَهُمَا﴾ جواب الشرط ولَّا جواب القسم؟
* طالب: القسم.
* الشيخ: إي جواب القسم، لماذا؟ لأن لدينا قاعدة: إذا اجتمع الشرط والقسم حُذف جواب المتأخر منهما. قال ابن مالك مقررًا هذه القاعدة:
؎وَاحْذَفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ∗∗∗ جَـــــوَابَ مَـــا أَخَّــــــرْتَ فَهْـــــــوَمُلْـــــــــــتَزَمْ
إذن المؤخر هنا الشرط، فيكون جوابه هو المحذوف، دل عليه جواب القسم.
يقول: (﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ أي: في تأخير عقاب الكفار)، قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا﴾ هذه الجملة مناسبتها لما قبلها أنها تعليل لما قبلها، فارتباطها به ارتباط العلة بالمعلول، يعني أنه في إمساكه للسماوات والأرض كان حليمًا غفورًا، ولولا حلمه ومغفرته لزالت السماوات والأرض وهلك من فيهما.
(الحليم) اسم من أسماء الله، ومعناها ذو الحلم، والحلم هو تأخير العقوبة عن مستحقها، تأخير العقوبة وليس ترك العقوبة؛ لأن ترك العقوبة عفو، ولكن تأخير العقوبة عن المسيء يسمى هذا حلمًا، قال ابن القيم رحمه الله:
؎وَهُوَ الْحَلِيمُ فَلَا يُعَاجِلُ عَبْدَهُ ∗∗∗ بِعُقُــــوبَةٍ لِيَتُــــوبَ مِنْعِــــصْيَانِ
فبحلمه عز وجل تتأخر العقوبات، لعل الناس يتوبون إلى الله سبحانه وتعالى، ﴿غَفُورًا﴾ هذا يغفر الذنب ويمحو أثره بالكلية، وسبق لنا أن المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه؛ وذلك لأنها مأخوذة من المـغفر الذي يغطي الرأس ويقيه السهام، وليست كما قيل مجرد الستر؛ لأن مجرد الستر لا تحصل به الوقاية، بل لا بد مع الستر من الوقاية، ويدل لهذا المعنى قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي لعبده إذا خلا به وقرره بذنوبه، يقول: «كُنْتُ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨ / ٥٢) من حديث ابن عمر.]]، فإن هذا يدل على أن الستر غير المغفرة وأن المغفرة لا بد فيها من عدم المؤاخذة وعدم العقوبة.
في هذه الآية الكريمة فوائد:
* الفائدة الأولى: بيان قدرة الله عز وجل على إمساك السماوات والأرض، فهذه الأجرام العظيمة أمسكها الله تعالى بقدرته بدون معاناة، وبدون تعب، وإنما يقول للشيء: كن فيكون، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق ٣٨] قال الله تعالى: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت ١١].
* ومِن فوائدها أيضًا: بيان رحمة الله عز وجل بعباده، حيث سخر لهم السماوات والأرض، بل سخر لهم ما في السماوات والأرض أيضًا، وهذا من كمال رحمته، فلولا رحمة الله عز وجل بعباده لوقعت السماوات على الأرض وهلك الناس وما تُرك عليها من دابة.
* ومن فوائد هذه الآية: أن السماوات والأرض مخلوقتان من جملة المخلوقات مسخرتان بأمر الله، ففيه رد على الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم وقدم الأفلاك وأن الفلك التاسع كما يزعمون هو المدبر لما تحته، بل نقول: هذه الأفلاك كلها مخلوقة لله مسخرة بأمره، لو شاء الله عز وجل أن تزول لزالت ولم يستطع أحد أن يمسكها.
* طالب: وجه الفائدة؟
* الشيخ: وجه الفائدة أنها مخلوقة من مخلوقات الله فليست قديمة.
* طالب: من أين نأخذه من الآية؟
* الشيخ: ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ﴾ فإن إمساكها دليل على أنها قائمة بأمره.
* ومِن فوائد الآية الكريمة أيضًا: أنه لا أحد يستطيع أن يدبر هذه المخلوقات العظيمة الكبيرة؛ لقوله: ﴿وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾.
* ومِن فوائد الآية الكريمة أيضًا: توجيه الخلق؛ أنهم إذا رأوا في هذه الآيات في السماوات والأرض إذا رأوا ما يزعجهم ويقلقهم ألا يرجعوا إلى أحد إلا إلى الله عز وجل، فالزلازل والبراكين والكسوف والصواعق وغيرها مما يخوف العالم لا نرجع فيه إلا إلى الله؛ لأنه هو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا، ولا أحد يمسكهما إذا زالتا إلا الله، ولكن كيف نلجأ إلى الله في هذه الأمور؟ هل نلجأ إليه بالصفة التي أرشدنا إليها النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الكسوف، أو نلجأ إلى الله تعالى بالصفة التي أرشد إليها النبي ﷺ في صلاة الكسوف في الكسوف فقط، وما عداه فإننا نلجأ إلى الله تعالى بالدعاء المطلق، هذا محل خلاف بين العلماء، فمنهم من قال: إنه إذا وُجدت آيات أفقية تخيف العباد فإنه يُشرع للعباد أن يصلوا صلاة الكسوف حتى يذهب ما بهم..
الذين قالوا بالأول: إنه يُصلَّى لكل آية تُخَوِّف العباد استدلوا بقول النبي ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَر (...) يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا -يعني كَاسِفَتَيْنِ- فَصَلُّوا وَادْعُوا»[[أخرجه البخاري (١٠٤٨) من حديث أبي بكرة.]]. إلى آخره.
قالوا: وتخويف العباد بالصواعق والزلازل أشد وقعًا في نفوسهم من الكسوف، فإذا شُرِعَت الصلاة للكسوف، فمشروعيتها لهذه الآيات من باب أولى، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، «واستدل بفعل ابن عباس رضي الله عنها حين صلى صلاة الكسوف في زلزلة»[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤١٠) من حديث ابن عباس.]]، ولكن المذهب يقولون: إنه لا تُصلَّى صلاة الكسوف إلا للكسوف، أو للزلزلة احتجاجًا بفعل ابن عباس رضي الله عنهما، ولكن الصواب ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، فإن هذا الذي ذهب إليه يدل عليه التعليل في الحديث: «آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ»[[أخرجه البخاري (١٠٤٨) من حديث أبي بكرة.]].
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات العلة، والسبب في أفعال الله عز وجل؛ لقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [فاطر ٤١]. وإثبات العلل في أفعال الله أو في أحكامه تدل على كماله لا على نقصه، خلافًا للناقصين الذين زعموا أن إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى وأحكامه تدل على النقص؛ ولهذا نفوا الحكمة عن أفعال الله وأحكامه، يقولون: لأن ذلك يقتضى النقص، وأنه فعل لغرض، أو حَكَم لغرض، والفاعل لغرض ناقصٌ بدونه، وعلى هذا فيكون نفي الحكمة عن أفعال الله وأحكامه من تنزيه الله تعالى عن النقص.
وفي الحقيقة أن أي إنسان يعتقد أن إثبات الحكمة في أفعال الله وأحكامه نقص فهو الناقص، حتى إن الإنسان بمجرد ما يتأمل في المسألة يعرف أن من فعل لغير حكمة فقد أتى سفهًا، وإن فعل لحكمة فقد أتى رشدًا؛ لأن الرشيد هو الذي يفعل الشيء لحكمة وحُسن تصرف، والسفيه بالعكس؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء ٥]. وعلى هذا ففي الآية هذه وغيرها من نصوص الكثيرة في الكتاب والسنة والعقل الصريح ما يدل على إثبات الحكمة لله عز وجل، وأن الحكمة من أجل صفات الله سبحانه وتعالى، وبيانها في أحكام الله وأفعاله من أعظم الأمور وأظهرها.
نقول: في الآية إثبات الحكمة؛ لأنه علل إمساك السماوات والأرض بماذا؟ بكون ذلك مقتضى حلمه ومغفرته.
* وفي الآية أيضًا من الفوائد: إثبات هذين الاسمين لله، وهما الحليم والغفور، وإثبات ما تضمناه من الصفة؛ لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة، ليس في أسماء الله اسمٌ جامدٌ أبدًا حتى اسم الجلالة (الله)، ليس بجامد بل هو مشتق من الألوهية، وكذلك بقية الأسماء كلها ليست جامدة بل هي مشتقةٌ من معانٍ تدل عليها، والمعاني التي تدل عليها أسماء الله قد تكون متعددة في اسم واحد كما مر عليها في الدلالة أنها تكون دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام.
{"ayah":"۞ إِنَّ ٱللَّهَ یُمۡسِكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَىِٕن زَالَتَاۤ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِیمًا غَفُورࣰا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











