الباحث القرآني
ثم قال تعالى: (﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ تعبدون ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [فاطر ٤٠] أي غيره، وهم الأصنام الذين زعمتم أنهم شركاء لله)، ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ يعني أخبروني، و(شركاء) مفعول أول، يعني (أرأيت) تنصب ثلاثة مفاعيل؛ مفعول أول صريح منطوق به، والمفعول الثاني والثالث معلق بهمزة الاستفهام، فهنا ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ نعم ﴿أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾، لكن هنا قال: ﴿أَرُونِي﴾ من باب التحدي أخبروني عن شركائكم، وقوله: ﴿شُرَكَاءَكُمُ﴾ يعني الذين جعلتموهم شركاء، فالإضافة هنا باعتبار جعلهم، أي: جعل العابدين لها شريكًا مع الله.
وقوله: ﴿الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ قال المؤلف: (تعبدون)، فحول الدعاء إلى معنى العبادة، ولا شك أن الدعاء يأتي بمعنى العبادة؛ كقوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ [غافر ٦٠] ولم يقل: عن دعائي، فهذا دليل على أن الدعاء بمعنى العبادة، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
ولكن لو قال قائل: إن قوله: ﴿تَدْعُونَ﴾ شامل لدعاء المسألة -وهو طلب الحاجة- ودعاء العبادة، لكان أولى؛ لأن هذه الأصنام التي يدعونها أحيانًا يجمعون بين الأمرين فيركعون لها ويسجدون ويذبحون وينذرون، وأحيانًا يدعونها دعاء، وأحيانًا يجمعون بين الأمرين، فالأولى أن نجعل الآية شاملة لدعاء المسألة ودعاء العبادة، والله أعلم.
﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ والخطاب بـ﴿قُلْ﴾ هنا خطاب لمفرد، وإذا جاء مثل هذا في القرآن فإما أن يكون مما يختص به الرسول ﷺ، فالأمر فيه واضح؛ كقوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح ١]، ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾ [المائدة ٦٧] وما أشبهها، فهذا خاص بمن؟ بالرسول، والأمر فيه واضح، إذا جاء مفردًا وليس خاصًّا بالرسول عليه الصلاة والسلام يعني لم يقم دليل على اختصاصه به، فهل نقول: إن الخطاب موجه لكل من يتأتى خطابه، أو إنه موجه إلى الرسول وأمته تبعًا له، وإنما وجه إليه وحده باعتباره الإمام المتبوع؟
في هذا خلاف بين أهل العلم، والخلاف هنا قريب من اللفظي؛ لأن الكل متفقون أن هذا الحكم يشمل الأمة؛ إذ لا دليل على اختصاص الرسول ﷺ به، بخلاف ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ فهذا خاص بالرسول؛ لأنه ليس كل أحد قد شرح الله له صدره، طيب هنا ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ﴾ الخطاب لمفرد، فهل هو للرسول عليه الصلاة والسلام أو لكل من يتأتى خطابه؟ قيل: إنه لكل من يتأتى خطابه، وقيل: للرسول باعتباره الإمام، وغيره مثله، حتى مثلًا في زمننا هذا نقول للمشركين: ﴿أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾.
وسبق أن المؤلف رحمه الله فسر الدعاء هنا بالعبادة، وقلنا: إنه تفسير ناقص؛ لأن الدعاء يكون للعبادة ويكون للمسألة، والمشركون أشركوا بشركائهم بالنوعين جميعًا؛ فقد يدعون هؤلاء الشركاء وقد يعبدونهم، وسبق أنهم يقولون: إن الأصنام شركاء لله عز وجل، حتى «إن المشركين في تلبيتهم يقولون: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكُه وما ملَك»[[أخرجه مسلم (١١٨٥ / ٢٢) من حديث ابن عباس.]].
يقول: ﴿أَرُونِي﴾ (أخبروني) ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾، قوله: ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ من حيث الإعراب يجوز فيها وجهان:
الوجه الأول أن نعرب (ماذا) جميعًا على أنها اسم استفهام مفعول مقدم لـ(خلقوا)، والثاني أن نعرب (ما) وحدها على أنها اسم استفهام، و(ذا) بمعنى الذي، وعلى هذا فيكون في ﴿خَلَقُوا﴾ ضمير محذوف هو العائد لاسم الموصول، والتقدير: ماذا خلقوه من الأرض، والمعنى لا يختلف، فهؤلاء يتحدون ويقال: أرونا ماذا خلقوا من الأرض؟ هل خلقوا الجبال؟ هل خلقوا الأشجار؟ هل خلقوا الرمال، الأنهار، البحار؟
الجواب: ما خلقوا شيئًا من هذا، طيب ينتقل إلى أعلى ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ﴾، وهنا ما قال: أم خُلقوا شيئًا من السماوات، قال: ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾؛ لأن السماوات ليست في متناول أيديهم، لكن يحتمل أن يكون لهم فيها مشاركة، نعم، فالذي لهم متناول فيه قيل: ﴿مَاذَا خَلَقُوا﴾؛ لجواز أن يقول قائل: لهم شرك في الأرض، فهذا له مثلًا مساحة يأتي الناس إليه وهي حريم قبره مثلًا، فنقول: طيب، هل خلقوا هذا؟ إذا ادعيتم أن هذه الأرض مثلًا له، وأنه (...) على هذا القبر لزائريه أو ما أشبه ذلك، فهل خلقوها؟ لكن في السماوات ما قال: أم ماذا خلقوا من السماوات قال: ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾، لا على سبيل الخلق ولا على سبيل التملك، ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾ (شركة مع الله) ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾، وقول المؤلف: (﴿فِي﴾ خلق ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ ) فيه نظر، بل الصواب أن نقول: في السماوات، سواء كان ذلك عن طريق التملك أو عن طريق الخلق، ويش الجواب؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، لا هذا ولا هذا ﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ﴾ (بأن لهم معي شركة) يعني: أو عندهم إذا قلتم: لم يخلقوا شيئًا من الأرض، وليس لهم شركة في السماوات، نقول: طيب، هل عندهم كتاب وهم على بينة –حجة- منه بأنهم شركاء مع الله؟ ويش الجواب؟
لا، فكل هذه التقسيمات كلها منتفية بالنسبة للأصنام، فلم يخلقوا شيئًا من الأرض، وليس لهم شركة في السماوات، وليس معهم بينة من الله –كتاب- بأنهم شركاء مع الله، وإذا انتفت هذه الأمور الثلاثة لا خلق ولا مشاركة ولا وثيقة تبين أيش؟ تبين بطلانها، قال: ﴿بَلْ إِنْ﴾ (ما)، يعني أن (إن) هنا نافية بمعنى (ما) (﴿يَعِدُ الظَّالِمُونَ﴾ الكافرون ﴿بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا﴾ باطلًا بقولهم: الأصنام تشفع لهم)، يعني أن ما يعد الظالمون بعضهم بعضًا فهو غرور، أي: تغرير وخداع وليس له حقيقة، والوعد الذي يعد به الظالمون بعضهم بعضًا أنهم يقولون: هذه الأصنام تشفع لكم عند الله، اعبدوا محمدًا ﷺ، اعبدوا جبريل، اعبدوا الشجر، اعبدوا اللات، اعبدوا العزى؛ فإنها تشفع لكم ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس ١٨] كيف يعبدونهم ثم يكونون شفعاء؟ الشافع هل ينال درجة المشفوع إليه؟ لا، الشافع درجته دون درجة المشفوع إليه، نعم؛ إذ لو كان مساويًا أو أعلى ما احتاج أن يشفع، إن كان أعلى أمر أمرًا، وإن كان مساويًا غالبه، فأيهما غلب عاد يكون السلطة له.
على كل حال نقول: إن الظالمين يغر بعضهم بعضًا في الباطل حتى يخدعوا ويظنوا أن الباطل حق وأن الحق باطل، التغرير تارة يكون بالأقوال الكاذبة الملفقة التي ليس لها أصل، وتارة يكون بالألقاب السيئة التي تشوه السمعة، فأما الأقوال الكاذبة فمثل قولهم فيما حكى الله عنهم: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ [الأعراف ٢٨]، قولهم: ﴿وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ هذا كذب وزور، ولهذا قال الله تعالى مبطلًا لهذه الدعوى: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، هذا من جملة التغرير أن يدعوا قولًا كذبًا وزورًا، أو بالألقاب السيئة ﴿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص ٤، ٥]، فأتوا بالألقاب السيئة: ساحر أيش بعد؟ وكذاب. العامة إذا قيل لهم، ولا سيما إذا كان القائل زعماء، إذا قيل: هذا ساحر أو كذاب يتبعونه ولَّا لا؟ لا يتبعونه، طيب وإذا قيل لهم، أي للعامة: إنكم إذا عبدتم الولي الفلاني، أو القبر الفلاني، فإن ذلك ينفعكم، فإن العامة تنخدع؛ لأنه ليس عندها علم وليس عندها عقل ولب فتنخدع.
هذه الآية يستفادُ منها عدَّة فوائد:
* أولًا: قوة القرآن في أسلوب المناظرة، وذلك بالترديد والتقسيم، وجهه: أن الله تحداهم بثلاثة أمور: هل خلقوا شيئًا من الأرض؟ هل شاركوا الله في السماء؟ هل عندهم كتاب من الله أن هذه الأصنام تنفعهم، وإن لم تكن شريكة لله في السماوات ولم تخلق شيئا من الأرض؟ الجواب: لا، لو خلقت شيئًا من الأرض لكان لها الحق؛ لأنها تخلق، لو شاركت الله في ملكه في السماء لكان لها الحق؛ لأنها شريك لله عز وجل في ملكه، لو أن الله أنزل كتابًا يقول بأن هذه الأصنام لها الحق أن تُعبَد وتُدعَى من دون الله لكان لهم شبهة أو حجة، فلما انتفت الأمور الثلاثة تبين أنه لا حجة لهم، ثانيًا أنه ينبغي في المناظرة أن تُذكَر جميع الأقسام التي يمكن أن ترد في الذهن ثم تبطل؛ احترازًا من أي شيء؟ مما لو ذكرت شيئًا واحدًا ثم بينت بطلانه، فقد يورد عليك شيء آخر؛ لأنه كما أن القول الحق لا ينحصر إثباته بدليل واحد، فكذلك الباطل لا ينحصر إيراد الشبه فيه في شبهة واحدة، فإذا أردت أن تفحم خصمك لا تأت بشبهة واحدة، ايت بجميع ما يمكن ويَحتمل أن يكون شبهة لتبطلها حتى يكون عندك القوة الكاملة التي لا يمكن أن يورد عليك أحد منها خللًا.
* ومِن فوائد الآية الكريمة: أنه لا أحد يخلق مع الله ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾، فإن قلت: يرد عليك أن الله أثبت أن هناك خالقين في قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون ١٤]، وفي قول الرسول ﷺ: «يُقَالُ لَهُمْ» أي: المصوِّرين «أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢١٠٥)، ومسلم (٢١٠٧ / ٩٦) من حديث عائشة.]]؟
فالجواب أنهم لم يخلقوا هذا، ولكن حولوه من صورة إلى صورة، فهنا ليس منهم إيجاد، بل تحويل من صورة إلى صورة، فالمصور مثلًا الذي أخذ الطين وجعل منه صورة على صورة إنسان، أو صورة طير، أو صورة دابة، ماذا نقول؟ هل خلق هذا الشيء؟ لا، لكن حوله من كونه كتلة من الطين إلى كونه صورة وليس خلقًا جديدًا، النجار مثلًا إذا أتى على الخشب ونجره على صورة معينة ما نقول: إنه خلقه؛ لأنه لم يوجده، لكن حوله من صورة إلى أخرى.
* ومِن فوائد الآية الكريمة: بطلان ألوهية هذه الأصنام، ومن باب أولى ربوبيتها، وجه هذا: أن الله تحدى أن تكون هذه الأصنام صالحة للمشاركة بكل وجه من الوجوه أيش؟ الخلق والمشاركة والوثيقة، كل هذه منتفية إذن، فيبطل جعلها إلهًا مع الله.
* ومِن فوائد الآية الكريمة: أن الظالمين -ويشمل الكافرين ومن دونهم- أن الظالمين لا يعد بعضهم بعضًا إلا غرورًا وخداعًا، فيشمل ذلك الكافرين الذين يزينون الكفر، ويشمل ذلك أهل الخلاعة الذين يزينون الخلاعة، ويشمل أهل اللهو الذين يزينون اللهو، فكل باطل يزينه أصحابه نقول فيه: لا يعد الظالمون بعضهم بعضًا إلا غرورًا.
* ومن فوائد الآية: الحذر من أن يتمنى الإنسان على الله الأماني، بل الذي ينبغي أو يجب أن يكون الإنسان كيسًا فطنًا حازمًا كما يُروى عن النبي عليه الصلاة والسلام: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الْأَمَانِيَّ»[[أخرجه الترمذي (٢٤٥٩) وابن ماجه (٤٢٦٠) من حديث شداد بن أوس.]]، فالوعود التي يُوعَد بها الإنسان من قبل الظالمين أو من قبل نفسه إذا كانت مخالفة للشرع فما هي إلا غرور وباطل، فليحذر الإنسان منها.
{"ayah":"قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ شُرَكَاۤءَكُمُ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِی مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكࣱ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ أَمۡ ءَاتَیۡنَـٰهُمۡ كِتَـٰبࣰا فَهُمۡ عَلَىٰ بَیِّنَتࣲ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن یَعِدُ ٱلظَّـٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











