الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ ولا عَلى المَرْضى﴾ الآيَةُ ٩١ [١٠٢٠٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ، ثَنا ابْنُ جابِرٍ، عَنِ ابْنِ فَرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلى، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ قالَ: «كُنْتُ أكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَكُنْتُ أكْتُبُ بَراءَةَ، فَإنِّي لَواضِعٌ القَلَمَ عَلى أُذُنِي إذْ أُمِرْنا بِالقِتالِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْظُرُ ما يَنْزِلُ عَلَيْهِ، إذْ جاءَ أعْمى، فَقالَ: كَيْفَ بِي يا رَسُولَ اللَّهِ، وأنا أعْمى؟ فَنَزَلَتْ ﴿لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ ولا عَلى المَرْضى ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في عائِذِ بْنِ عَمْرٍو وفي غَيْرِهِ». [١٠٢٠٦] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الطّاهِرِ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ أنَّ أبا شُرَيْحٍ الكَعْبِيَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [١٠٢٠٧] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، ثَنا سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أبِي ثُمامَةَ قالَ: قالَ الحَوارِيُّونَ: يا رَوْحَ اللَّهِ أخْبِرْنا مَنِ النّاصِحُ لِلَّهِ؟ قالَ: الَّذِي يُؤْثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلى حَقِّ النّاسِ، وإذا حَدَثَ لَهُ أمْرانِ، أوْ بَدا لَهُ أمْرُ الدُّنْيا وأمْرُ الآخِرَةِ، بَدَأ بِالَّذِي لِلْآخِرَةِ ثُمَّ يَفْرُغُ لِلَّذِي لِلدُّنْيا. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ [١٠٢٠٨] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: يَعْنِي: نَزَلَ مِن عِنْدِ قَوْلِهِ: ﴿عَفا اللَّهُ عَنْكَ﴾ [التوبة: ٤٣] إلى قَوْلِهِ: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ في المُنافِقِينَ. (p-١٨٦٢)[١٠٢٠٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سُلَيْمانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنا الوَلِيدُ، عَنِ الأوْزاعِيِّ خَرَجَ النّاسُ إلى الِاسْتِسْقاءِ، فَقامَ فِيهِنَّ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: يا مَعْشَرَ مَن حَضَرَ، ألَسْتُمْ مُقِرِّينَ بِالإساءَةِ؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ قالَ: اللَّهُمَّ إنّا نَسْمَعُكَ تَقُولُ: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ وقَدْ أقْرَرْنا بِالإساءَةِ، فاغْفِرْ لَنا، وارْحَمْنا، واسْقِنا، ورَفَعَ يَدَيْهِ ورَفَعُوا أيْدِيَهُمْ، فَسُقُوا. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [١٠٢٠٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، ثَنا عَطاءُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ غَفُورٌ﴾ لِما كانَ مِنهم في الشِّرْكِ ﴿رَحِيمٌ﴾ بِهِمْ بَعْدَ التَّوْبَةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] [١٠٢٠١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الحِمْصِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أسَدِ الخَشى، ثَنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ الكَلاعِيُّ قالا: دَخَلْنا عَلى عِرْباضِ بْنِ سارِيَةَ السُّلَمِيِّ، وثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أسَدٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَلاءِ، ثَنا يَحْيى بْنُ أبِي المُطاعِ، ثَنا عِرْباضُ، وهو الَّذِي نَزَلَ فِيهِ ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وأعْيُنُهم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ [التوبة: ٩٢] فَسَلَّمْنا وقُلْنا: إنّا جِئْناكَ زائِرِينَ وعائِدِينَ ومُقْتَبِسِينَ. [١٠٢٠٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارٍ، وكَثِيرُ بْنُ شِهابٍ قالا: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سابِقٍ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ وكانَ أحَدَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ ذُكِرُوا في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] الآيَةَ. [١٠٢٠٣] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قَوْلُهُ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ﴾ [التوبة: ٩٢] هم بَنُو مُقَرِّنٍ مِن مُزَيْنَةَ. [١٠٢٠٤] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ثَنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو المُزَنِيُّ، وكانَ إذا حَدَّثَ قالَ: أبِي واللَّهِ، يَعْنِي: جَدَّهُ عَمْرًا أحَدُ النَّفْرِ الَّذِينَ (p-١٨٦٣)أنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عَلَيْهِ تَوَلَّوْا﴾ [التوبة: ٩٢] الآيَةَ. [١٠٢٠٥] حَدَّثَنا عَمْرُو الأوْدِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”لَقَدْ خَلَّفْتُمْ بِالمَدِينَةِ أقْوامًا، ما أنْفَقْتُمْ مِن نَفَقَةٍ، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا، ولا نِلْتُمْ مِن عَدُوٍّ نَيْلًا، إلّا وقَدْ شارَكُوُكم في الأجْرِ ثُمَّ قَرَأ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتَ لا أجِدُ﴾ [التوبة: ٩٢] الآيَةَ“». قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] [١٠٢٠٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بْنَ صالِحٍ يَقُولُ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] قالَ: اسْتَحْمَلُوهُ النِّعالَ. [١٠٢٠٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ المُصَفّى، ثَنا بَقِيَّةُ، عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ أدْهَمَ في قَوْلِهِ: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] قالَ: ما سَألُوهُ الخَيْلَ، ما سَألُوهُ إلّا النِّعالَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب