الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ جاءَكم رَسُولٌ مِن أنْفُسِكُمْ﴾ آيَةُ ١٢٨ [١٠١٥٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ في قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ جاءَكم رَسُولٌ مِن أنْفُسِكم عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ﴾ قالَ: لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ مِن وِلادَةِ الجاهِلِيَّةِ، وقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”خَرَجْتُ مِن نِكاحٍ ولَمْ أخْرُجُ مِنَ السِّفاحِ“». [١٠١٥٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفّى، ثَنا بَقِيَّةُ، ثَنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: «”لَقَدْ جاءَكم رَسُولٌ إلَيْكم لَيْسَ بِوَهِنٍ ولا كَسِلٍ، لِيُحْيِيَ قُلُوبًا غُلْفًا ويَفْتَحَ أعْيُنًا عُمْيًا، ويُسْمِعَ آذانًا صُمًّا ويُقِيمَ ألْسِنَةً عِوَجًا، حَتّى يُقالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ“». [١٠١٦٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ ﴿لَقَدْ جاءَكم رَسُولٌ مِن أنْفُسِكُمْ﴾ قالَ: جَعَلَهُ اللَّهُ مِن أنْفُسِهِمْ فَلا يَحْسُدُونَهُ عَلى ما أعْطاهُ اللَّهُ مِنَ النُّبُوَّةِ والكَرامَةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ [١٠١٦١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ قالَ: شَدِيدٌ عَلَيْهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ [١٠١٦٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ بِإسْنادِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ قالَ: ما شَقَّ عَلَيْكم. (p-١٩١٨)[١٠١٦٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ﴾ قالَ: عَنَتُ مُؤْمِنِهِمْ. [١٠١٦٤] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ أبِي عَرُوبَةَ ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ﴾ أنْ تُفَضِّلُوا عَنْ غَيْرِ قَتادَةَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ [١٠١٦٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ قَوْلُهُ: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أنْ يُؤْمِنَ كُفّارُكم. [١٠١٦٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ قالَ: حَرِيصٌ عَلى ضالِّهِمْ أنْ يَهْدِيَهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [١٠١٦٧] حَدَّثَنا أبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أخِي ابْنِ وهْبٍ، ثَنا عَمِّي، ثَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وسُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبِيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: «”لِي أسْماءٌ أنا مُحَمَّدٌ، وأحْمَدُ، وأنا الماحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الكُفْرَ، وأنا الحاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النّاسُ عَلى قَدَمَيَّ، وأنا العاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أحَدٌ وقَدْ سَمّاهُ اللَّهُ رَءُوفًا رَحِيمًا“». [١٠١٦٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ، عَنْ أبِي رَوْقٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِالمُؤْمِنِينَ﴾ كُلِّهِمْ ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَحِيمٌ﴾ [١٠١٦٩] ذُكِرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الحَكَمِ، ثَنا مُوسى بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ القِنْبارِيِّ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”جاءَ جِبْرِيلُ فَقالَ لِي: يا مُحَمَّدُ إنَّ رَبِّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وهَذا مَلَكُ الجِبالِ قَدْ أرْسَلَهُ إلَيْكَ وأمَرَهُ ألا يَفْعَلَ شَيْئًا إلّا بِأمْرِكَ، فَقالَ لَهُ مَلَكُ الجِبالِ: إنَّ اللَّهَ أمَرَنِي ألّا أفْعَلَ شَيْئًا إلّا بِأمْرِكَ، إنْ شِئْتَ دَمْدَمْتُ عَلَيْهِمُ الجِبالَ، وإنْ شِئْتَ رَمَيْتُهم بِالحَصْباءِ وإنْ شِئْتَ خَسَفْتُ بِهِمُ الأرْضَ، قالَ: يا مَلَكَ الجِبالِ، فَإنِّي آتٍ بِهِمْ بِهِمْ، لَعَلَّهم أنْ تَخْرُجَ ذُرِّيَّةٌ يَقُولُوا: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، فَقالَ مَلَكُ الجِبالِ: أنْتَ كَما سَمّاكَ رَبُّكَ ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾“» . (p-١٩١٩)[١٠١٧٠] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنا أبُو الجُماهِرِ، أنْبَأنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ ﴿بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ قالَ: ”رَءُوفٌ“ رَقِيقٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب