الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ (p-١٧١٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾ آيَةُ ٢٦ [٩٨٧٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿ولا تَنازَعُوا﴾ الآيَةَ. يَقُولُ: لا تَخْتَلِفُوا فَتَجْبُنُوا ويَذْهَبَ نَصْرُكُمْ [٩١٣٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿ولا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قالَ: الفَشَلُ: الضَّعْفُ عَنْ جِهادِ عَدُوِّهِ، والِانْكِسارِ لَهم ذَلِكَ الفَشَلُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [٩١٣٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ رِيحُ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ نازَعُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ [٩١٣٩] أخْبَرَنا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ القَيْسارِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا الفِرْيابِيُّ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ نَصَرُكم فَذَهَبَتْ رِيحُ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ نازَعُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ [٩١٤٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتادَةَ، ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قالَ: رِيحُ الحَرْبِ [٩١٤١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيى بْنُ عَبّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أيْ ويَذْهَبَ جَدُّكُمْ [٩١٤٢] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، ثَنا ابْنُ زَيْدٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قالَ: الرِّيحُ النَّصْرُ، لَمْ يَكُنْ نَصْرٌ قَطُّ إلّا بِرِيحٍ، رِيحًا يَبْعَثُها اللَّهُ تَضْرِبُ وُجُوهَ العَدُوِّ، وإذا كانَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَهم قِوامٌ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واصْبِرُوا﴾ [٩١٤٣] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، أنْبَأ أبُو صَخْرٍ المَدِينِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، أنَّهُ كانَ يَقُولُ: ﴿واصْبِرُوا﴾ يَقُولُ: واصْبِرُوا عَلى دِينِكُمْ (p-١٧١٣)[٩١٤٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنا بَدَلُ بْنُ المُحَبَّرِ، عَنْ عَبّادِ بْنِ راشِدٍ، عَنِ الحَسَنِ، ﴿واصْبِرُوا﴾ قالَ: عَلى الصَّلَواتِ [٩١٤٤] حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَبِيبِ بْنِ إسْماعِيلَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أبِي ثابِتٍ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿واصْبِرُوا﴾ قالَ: عَلى الجِهادِ [٩١٤٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أبِي رَوّادٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿واصْبِرُوا﴾ قالَ: عَلى حَقِّ اللَّهِ [٩١٤٦] حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنِي إبْراهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، ثَنا زَكَرِيّا بْنُ مَنظُورٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿واصْبِرُوا﴾ أخْبَرَنا ابْنُ المُبارَكِ، أنْبَأ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ دِينارِ، أنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قالَ: الصَّبْرُ اعْتِرافُ العَبْدِ لِلَّهِ بِما أصابَ مِنهُ واحْتِسابُهُ عِنْدَ اللَّهِ رَجاءَ ثَوابِهِ، وقَدْ يَجْزَعُ الرَّجُلُ وهو مُتَجَلِّدٌ لا يُرى مِنهُ إلّا الصَّبْرُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرِينَ﴾ [٩١٤٧] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا هارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأيْلِيُّ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ: الصَّبْرُ في بابَيْنِ: الصَّبْرُ لِلَّهِ فِيما أحَبَّ وإنْ ثَقُلَ عَلى الأنْفُسِ والأبْدانِ، والصَّبْرُ لِلَّهِ عَمّا كَرِهَ، وإنْ نازَعَتْ إلَيْهِ الأهْواءُ، فَمَن كانَ هَكَذا فَهو مِنَ الصّابِرِينَ الَّذِينَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى [٩١٤٨] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيى بْنُ عَبّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ: ﴿واصْبِرُوا إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرِينَ﴾ أيْ إنِّي مَعَكم إذا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب