الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ﴾ [٨٦٩١] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا إسْحاقُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتادَةَ، قالَ: قَرْيَةُ لُوطٍ حِينَ رَفَعَها جِبْرِيلُ وفِيها أرْبَعُمِائَةِ ألْفٍ، فَسَمِعَ أهْلُ السَّماءِ نُباحَ الكِلابِ، وأصْواتِ الدِّيَكَةِ، ثُمَّ قَلَبَ أسْفَلَها أعْلاها. [٨٦٩٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا اللَّيْثُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا خالِدُ بْنُ زِيادٍ التِّرْمِذِيُّ، ثَنا قَتادَةُ، قالَ: كانَ في مَدِينَةِ لُوطٍ الَّتِي جَعَلَ عالِيَها سافِلَها أرْبَعَةُ آلافِ ألْفِ نَفْسٍ. [٨٦٩٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُوسى، أنْبَأ ابْنُ أبِي زائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: كانُوا يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ أرْبَعَمِائَةِ ألْفِ بَيْتٍ في كُلِّ بَيْتٍ عَشَرَةُ مَرَدَةٍ، فَذَلِكَ أرْبَعَةُ آلافِ ألْفٍ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ﴾ [٨٦٩٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الأحْمَسِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ بَهْرامَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ العَبْدِيِّ، عَنْ أبِي المُعْتَمِرِ أوْ عَنْ أبِي الجُوَيْرِيَةِ، شَكَّ الصَّلْتُ، قالَ: قالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلى المِنبَرِ: سَلُوا، فَقالَ ابْنُ الكَوا: تُؤْتى النِّساءُ في أعْجازِهِنَّ؟ فَقالَ عَلِيٌّ: سَفِلْتَ سَفَّلَ اللَّهُ بِكَ، ألَمْ تَسْمَعْ إلى قَوْلِهِ: ﴿أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِن العالَمِينَ﴾ [٨٦٩٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ﴾ قالَ: يَعْنِي الأدْبارَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِن العالَمِينَ﴾ [٨٦٩٦] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الهِسِنْجانِيُّ، ثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنا إسْماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أبِي نَجِيحٍ، يَقُولُ: ﴿أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِن العالَمِينَ﴾ قالَ: قالَ عَمْرُو بْنُ دِينارٍ: ما نَزَلُوا ذَكَرٌ عَلى ذَكَرٍ حَتّى كانَ قَوْمُ لُوطٍ (p-١٥١٨)
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب