الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ آيَةُ ١٦٩ [٨٤٨٨] حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ القَزْوِينِيُّ، ثَنا المُقْرِئُ، ثَنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أبِي أيُّوبَ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أبِي عَمْرٍو الخَوْلانِيُّ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ قالَ: الخَلَفُ مِن بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً [٨٤٨٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ أيْ واللَّهِ لَخَلَفٍ سُوءٍ. [٨٤٩٠] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ مُهاجِرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ قالَ: هَذِهِ الأُمَّةُ [٨٤٩١] حَدَّثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي مُوسى، ثَنا يَحْيى الحِمّانِيُّ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ مُهاجِرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ قالَ: هم هَذِهِ الأُمَّةُ يَتَرادَفُونَ في الطُّرُقِ كَما تَرادَفُ الأنْعامِ، لا يَخافُونَ مَن في السَّماءِ، ولا يَسْتَحْيُونَ مِمَّنْ في الأرْضِ (p-١٦٠٧)الوَجْهُ الثّانِي [٨٤٩٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو سَعِيدٍ العَطّارُ عَمْرُو بْنُ أبِي عَرَفَةَ، ثَنا أبُو غَسّانَ، ثَنا أسْباطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، في قَوْلِهِ: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ورِثُوا الكِتابَ﴾ قالَ: هم مِن بَنِي إسْرائِيلَ، وأشْباهُهم مِن هَذِهِ الأُمَّةِ المُرْجِئَةُ والوَجْهُ الثّالِثُ: [٨٤٩٣] ثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ قالَ: النَّصارى الوَجْهُ الرّابِعُ: [٨٤٩٤] ذُكِرَ عَنْ عَبْدِ الوَهّابِ الخَفّافِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ يَعْنِي اليَهُودَ، والنَّصارى قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ورِثُوا الكِتابَ﴾ [٨٤٩٥] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ أيْ واللَّهِ لَخَلَفِ سُوءٍ ورِثُوا الكِتابَ بَعْدَ أنْبِيائِهِمْ ورُسُلِهِمْ، أوْرَثَهُمُ اللَّهُ الكِتابَ وعَهِدَ إلَيْهِمْ. [٨٤٩٦] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زَيْدِ، في قَوْلِهِ: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ورِثُوا الكِتابَ﴾ قالَ: هَؤُلاءِ اليَهُودُ كَتَبُوا كِتابًا ضادُّوا بِهِ كِتابَ اللَّهِ يُقالُ لَهُ: المَثْناةُ المُحِقُّ فِيها مُبْطِلٌ في التَّوْراةِ، والمُبْطِلُ فِيها مُحِقٌّ في التَّوْراةِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ [٨٤٩٧] حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عاصِمٍ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ مَنصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وإبْراهِيمَ، قالا: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ قالا: الذُّنُوبَ [٨٤٩٨] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ قالَ: ما أشْرَفَ لَهم في اليَوْمِ مِن شَيْءٍ في الدُّنْيا حَلالٍ أوْ حَرامٍ يَشْتَهُونَهُ أخَذُوهُ، ويَتَمَنَّوْنَ المَغْفِرَةَ وإنْ يَجِدُوا الغَدَ مِثْلَهُ يَأْخُذُونَهُ (p-١٦٠٨)[٨٤٩٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ الأحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ مِنَ الحَرامِ [٨٥٠٠] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ قالَ: الكِتابُ الَّذِي في أيْدِيهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا﴾ [٨٥٠١] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ ما أشْرَفَ لَهم في اليَوْمِ مِن شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا حَلالًا أوْ حَرامًا يَشْتَهُونَهُ أخَذُوهُ ويَتَمَنَّوُا المَغْفِرَةَ [٨٥٠٢] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، قِراءَةً عَلَيْهِ، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شابُورَ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ عَطاءٍ، في قَوْلِهِ: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى ويَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا﴾ يَأْخُذُونَ ما عَرَضَ لَهم مِنَ الدُّنْيا ويَقُولُونَ نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ونَتُوبُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾ [٨٥٠٣] حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عاصِمٍ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ مَنصُورٍ، عَنْ إبْراهِيمَ، وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿وإنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾ قالا: الذُّنُوبُ يَقُولُونَ: سَيُغْفَرُ لَنا [٨٥٠٤] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وإنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾ قالَ: إنْ وجَدُوا الغَدَ مِثْلَهُ يَأْخُذُوهُ يَعْنِي ما أشْرَفَ لَهم في اليَوْمِ مِن شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا حَلالًا أوْ حَرامًا يَشْتَهُونَهُ أخَذُوهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الكِتابِ﴾ [٨٥٠٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ النَّشِيطِي، ثَنا أبُو الأشْهَبِ، عَنِ الحَسَنِ، في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الكِتابِ أنْ لا يَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلا الحَقَّ﴾ قالَ: هي لِأهْلِ الإيمانِ مِنهُمْ (p-١٦٠٩)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ودَرَسُوا ما فِيهِ﴾ [٨٥٠٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ الأحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، ﴿ودَرَسُوا ما فِيهِ﴾ قالَ: عَلِمُوا ما فِيهِ [٨٥٠٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿ودَرَسُوا ما فِيهِ﴾ قالَ: عَلِمُوا ما في الكِتابِ لَمْ يَأْتُوهْ بِجَهالَةٍ، وقَرَأ: ﴿ولِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: ١٠٥] عَلِمْتَ [٨٥٠٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، ﴿ودَرَسُوا ما فِيهِ﴾ يَعْنِي: فَأقَرُّوا ما فِيهِ يَعْنِي مُخَفَّفَةً قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [٨٥٠٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ النَّشِيطِي، ثَنا أبُو الأشْهَبِ، عَنِ الحَسَنِ، في قَوْلِهِ: ﴿والدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ قالَ: هي لِأهْلِ الإيمانِ مِنهُمْ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب