الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ﴾ [٨٨٤٥] وبِهِ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ﴾ العافِيَةُ والرَّخاءُ [٨٨٤٦] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ﴾ قالَ: الحَسَنَةُ ما يُحِبُّونَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا لَنا هَذِهِ﴾ [٨٨٤٧] حَدَّثَنا حَجّاجٌ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿قالُوا لَنا هَذِهِ﴾ ونَحْنُ أحَقُّ بِها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ [٨٨٤٨] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ قالَ: إذا كانَ ما يَكْرَهُونَ قالُوا: إنَّما أصابَنا هَذا بِشُؤْمِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ بَيْنَ أظْهُرِنا، كَما قالَ قَوْمُ صالِحٍ: إنّا تَطَيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ. فَقالَ اللَّهُ: ﴿طائِرُكم عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ [النمل: ٤٧] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ [٨٨٤٩] حَدَّثَنا حَجّاجٌ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ تَشائَمُوا بِمُوسى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ [٨٨٥٠] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ قالُوا: ما أصابَنا هَذا الشَّرُّ إلّا بِكَ يا مُوسى ومَن مَعَكَ، وما رَأيْنا شَرًّا ولا أصابَنا حَتّى رَأيْناكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألا إنَّما طائِرُهم عِنْدَ اللَّهِ﴾ (p-١٥٤٤)[٨٨٥١] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنا أبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿طائِرُكم عِنْدَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٤٧] يَقُولُ: الأمْرُ مِن قِبَلِ اللَّهِ ما أصابَكم مِن أمْرِ اللَّهِ فَمَنِ اللَّهِ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب