قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مِن لَعَنَهُ اللَّهِ وغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ آيَةُ ٦٠
[٦٥٦٠] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ يَقُولُ: ثَوابًا عِنْدَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجَعَلَ مِنهُمُ القِرَدَةَ والخَنازِيرَ﴾
[٦٥٦١] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ (p-١١٦٥)مُجاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿وجَعَلَ مِنهُمُ القِرَدَةَ والخَنازِيرَ﴾ مُسِخَتْ مِن يَهُودَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿القِرَدَةَ والخَنازِيرَ﴾
[٦٥٦٢] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا داوُدُ بْنُ الفُراتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ العَبْدِيِّ، عَنْ أبِي الأعْيَقِ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: «سَألْنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ القِرَدَةِ والخَنازِيرِ أهم مِن نَسْلِ اليَهُودِ، فَقالَ: لا، إنَّ اللَّهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَيَنْسَخْهُمْ، فَيَكُونَ لَهم نَسْلٌ ولَكِنْ هَذا خَلْقٌ كانَ، فَلَمّا غَضِبَ اللَّهُ عَلى اليَهُودِ فَمَسَخَهم جَعَلَهم مِثْلَهم».
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعَبَدَ الطّاغُوتَ﴾
[٦٥٦٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو غَسّانَ، قالَ: قُلْتُ لِابْنِ أبِي لَيْلى: ﴿وعَبَدَ الطّاغُوتَ﴾ فَقالَ: فَخَدَمَ الطّاغُوتَ.
{"ayah":"قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَ ٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَیۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِیرَ وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ عَن سَوَاۤءِ ٱلسَّبِیلِ"}