الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنِ احْكم بَيْنَهُمْ﴾ آيَةُ ٤٩ ٦٤٩٤ حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ المَرْوَزِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ العَوّامِ، عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ جاءُوكَ فاحْكم بَيْنَهم أوْ أعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ مُخَيَّرًا في هَذِهِ الآيَةِ حَتّى نَزَلَتْ ﴿احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ [٦٤٩٥] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وأنِ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ فَأمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ أنْ يَحْكُمَ بَيْنَهم بَعْدَ ما كانَ قَدْ رَخَّصَ لَهُ أنْ يُعْرِضَ عَنْهم إنْ شاءَ، فَنَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي كانَتْ قَبْلَها. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ [٦٤٩٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وأنِ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ قالَ: بِحُدُودِ اللَّهِ. (p-١١٥٤)[٦٤٩٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ أبِي الحَوارِيِّ، ثَنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزاعِيِّ، عَنْ حَسّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، في قَوْلِهِ: ﴿وأنِ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ قالَ: في كِتابِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهُمْ﴾ [٦٤٩٨] ذُكِرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، أوْ عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: «قالَ كَعْبُ بْنُ أسَدٍ وابْنُ صُورِيا وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَوِّرَنْ بَعْضُهم لِبَعْضٍ اذْهَبُوا بِنا إلى مُحَمَّدٍ لَعَلَّنا نَفْتِنُهُ عَنْ دِينِهِ، فَإنَّما هو بَشَرٌ، فَأتَوْهُ فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ إنَّكَ عَرَفْتَ أنّا أحْبارُ اليَهُودِ وأشْرافُهم وسادَتُهُمْ، وأنّا إنِ اتَّبَعْناكَ اتَّبَعَكَ اليَهُودُ، ولَنْ يُخالِفُونا، وإنَّ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا خُصُومَةً فَنَتَحاكَمُ إلَيْكَ فَتَقْضِي لَنا عَلَيْهِمْ، ونُؤْمِنُ بِكَ ونُصَدِّقُكَ، فَأبى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ: ﴿وأنِ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهم واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ﴾ الآيَةَ». قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾ [٦٤٩٩] أخْبَرَنا أبُو يزِيدَ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ: في قَوْلِهِ: ﴿واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾ قالَ: أنْ يَقُولُوا في التَّوْراةِ كَذا، قالَ: وبَيَّنَ لَهُ ما في التَّوْراةِ كَذا، قالَ: وبَيَّنَ لَهُ ما في التَّوْراةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فاعْلَمْ أنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُصِيبَهم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ [٦٥٠٠] حَدَّثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا﴾ يَعْنِي: الكُفّارَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ لَفاسِقُونَ﴾ [٦٥٠١] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ:”الفاسِقُونَ“ الكاذِبُونَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب