الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنْ عُثِرَ﴾ [٦٩٥١] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِراءَةً، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ، قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ عُثِرَ﴾ قالَ: فَإنِ اطَّلَعَ أوْلِياءُ المَيِّتِ (p-١٢٣٣) [٦٩٥٢] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ عُثِرَ﴾ يَقُولُ: فَإنِ اطُّلِعَ ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا﴾ [٦٩٥٣] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ قِراءَةً، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أخْبَرَنا عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ، قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ عُثِرَ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا﴾ قالَ: فَإنِ اطَّلَعَ أوْلِياءُ المَيِّتِ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا بِأيْمانِهِما وشَهادَتِهِما إثْمًا مِن مالِ المَيِّتِ [٦٩٥٤] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ عُثِرَ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا﴾ يَعْنِي: الدّارِيّانِ، يَقُولُ إنْ كَتَما حَقًّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما﴾ [٦٩٥٥] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما﴾ مِن أوْلِياءَ المَيِّتِ ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ مِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ﴾ [٦٩٥٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ إسْحاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمُرَ، أنَّهُ قَرَأها: أوِ الأوْلَيانِ. قالَ: هُما الوَلِيّانِ [٦٩٥٧] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ﴾ قالَ: ﴿عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ﴾ يَقُولُ: مِنَ الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَيْها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما﴾ [٦٩٥٨] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أبِي، ثَنا عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما﴾ يَقُولُ: يَحْلِفانِ بِاللَّهِ ما كانَ صاحِبُنا يُوصِي بِهَذا، أوْ أنَّهُما لَكاذِبانِ، ولَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما (p-١٢٣٤) [٦٩٥٩] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما﴾ قالَ: حَلِفًا بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا إنَّهُما لَخائِنانِ مُتَّهَمانِ في دِينِهِما مَطْعُونٌ عَلَيْهِما أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما بِما شَهِدا وما اعْتَدَيْنا [٦٩٦٠] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما﴾ يَقُولُ: فَيَحْلِفانِ بِاللَّهِ إنَّ مالَ صاحِبِنا كانَ كَذا وكَذا، وإنَّ الَّذِي نَطْلُبُ قِبَلَ الدّارِيَّيْنِ لَحَقٌّ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما اعْتَدَيْنا إنّا إذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ [٦٩٦١] وبِهِ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، ﴿وما اعْتَدَيْنا إنّا إذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ هَذا قَوْلُ الشّاهِدِينَ أوْلِياءِ المَيِّتِ حِينَ اطُّلِعَ عَلى خِيانَةِ الدّارِيَّيْنِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب