الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ آيَةُ: ٥٨
٥٥١٢ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الأحْمَسِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ زاذانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: إنَّ الشَّهادَةَ تُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ إلّا الأمانَةَ. يُؤْتى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ وإنْ كانَ قُتِلَ في سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقالُ: أدِّ أمانَتَكَ، فَيَقُولُ: وأنّى أُؤَدِّيها وقَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيا، فَتُمَثَّلُ لَهُ الأمانَةُ في قَعْرِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي إلَيْها فَيَحْمِلُها عَلى عاتِقِهِ فَتَنْزِلُ عَلى عاتِقِهِ فَيَهْوِي عَلى أثَرِها أبَدَ الأبَدِ " قالَ زاذانُ: فَأتَيْتُ البَراءَ، فَحَدَّثْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ أخِي: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾
٥٥١٣ - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا تَمِيمُ بْنُ المُنْتَصِرِ، ثَنا إسْحاقُ الأزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ زاذانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِ حَدِيثِ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ فَلَقِيتُ البَراءَ. قالَ شَرِيكٌ: ثَنا عَيّاشُ العامِرِيُّ، عَنْ زاذانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوُ ذَلِكَ، ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الأمانَةَ في الصَّلاةِ، والأمانَةُ في كُلِّ شَيْءٍ.
٥٥١٤ - حَدَّثَنا الأحْمَسِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ ابْنِ أبِي لَيْلى، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ قالَ: مُبْهَمَةٌ لِلْبَرِّ والفاجِرِ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قالَ: مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ والفاجِرِ.
٥٥١٥ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، في قَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ قالَ: هَذِهِ الأماناتُ فِيما بَيْنَكَ وبَيْنَ النّاسِ في المالِ وغَيْرِهِ.
٥٥١٦ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا وكِيعٌ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، قالَ: الأمانَةُ ما أُمِرُوا بِهِ ونُهُوا عَنْهُ.
(p-٩٨٦)٥٥١٧- حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ غِياثٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي الضُّحى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قالَ: قالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: مِنَ الأمانَةَ أنِ ائْتُمِنَتِ المَرْأةُ، عَلى فَرْجِها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلى أهْلِها﴾
٥٥١٨ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ يَعْنِي: السُّلْطانُ يَعِظُ النِّساءَ ورُوِيَ عَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وزَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالُوا: ذَلِكَ في الأُمَراءِ.
والوَجْهُ الخامِسُ:
٥٥١٩ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: ﴿يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ قالَ: فِيما بَيْنَكَ وبَيْنَ النّاسِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾
٥٥٢٠ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، ثَنا حَسَنُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قالَ: قالَ عَلِيٌّ: حَقٌّ عَلى الإمامِ أنْ يَحْكُمَ بِما أنْزَلَ اللَّهُ، وأنْ يُؤَدِّيَ الأمانَةَ، فَإذا فَعَلَ ذَلِكَ وجَبَ عَلى المُسْلِمِينَ أنْ يَسْمَعُوا لَهُ ويُطِيعُوا، وأنْ يُجِيبُوا إذا دُعُوا.
٥٥٢١ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا ابْنُ إدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَوْلَهُ: ﴿وإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في الأُمَراءِ خاصَّةً.
٥٥٢٢ - حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، ثَنا أبُو مَكِينٍ الأنْصارِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿وإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في حُكّامِ النّاسِ، فِيمَن ولِيَ مِن أُمُورِ النّاسِ شَيْئًا.
٥٥٢٣ - حَدَّثَنا عَمْرٌو الأوْدِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ أبِي مَكِينٍ، قالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أسْلَمَ، يَقُولُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها وإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في وُلاةِ الأمْرِ.
(p-٩٨٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ نِعِمّا يَعِظُكم بِهِ﴾
٥٥٢٤ - حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكَ القَزْوِينِيُّ، ثَنا المُقْرِئُ يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ، ثَنا حَرْمَلَةٌ يَعْنِي ابْنَ عِمْرانَ التُّجِيبِيَّ المِصْرِيَّ، حَدَّثَنِي أبُو سُلَيْمانَ، قالَ: «سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ نِعِمّا يَعِظُكم بِهِ إنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ ويَضَعُ إبْهامَهُ عَلى أُذُنِهِ والَّتِي تَلِيها عَلى عَيْنِهِ، ويَقُولُ: هَكَذا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُها ويَضَعُ إصْبَعَهُ» قالَ أبُو زَكَرِيّا وصَفَهُ لَنا المُقْرِئُ ووَضَعَ أبُو زَكَرِيّا إبْهامَهُ اليُمْنى عَلى عَيْنِهِ اليُمْنى والَّتِي تَلِيها عَلى الأُذُنِ اليُمْنى، وأرانا فَقالَ: هَكَذا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾
٥٥٢٥ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ، ﴿سَمِيعًا﴾ أيْ سُمَيْعٌ ما يَقُولُونَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَصِيرًا﴾
٥٥٢٦ - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ، «عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ: رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهو يُقْرِئُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ يَقُولُ: بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ».
{"ayah":"۞ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلۡأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰۤ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَیۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُوا۟ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُكُم بِهِۦۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِیعَۢا بَصِیرࣰا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق