الباحث القرآني

(p-١٠٧١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا﴾ [٥٩٩١] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ، أنْبَأ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا﴾ قالَ: الشِّرْكَ. ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ مِثْلُهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [٥٩٩٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ خالِدٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ أبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، قالَ: «قالَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ؟ قالَ: أيُّ آيَةٍ؟ قالَ: ﴿لَيْسَ بِأمانِيِّكم ولا أمانِيِّ أهْلِ الكِتابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ أفْكُلُّ ما عَمِلْنا في الجاهِلِيَّةِ نُؤْخَذُ بِهِ؟ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ، رَحِمَكَ يا أبا بَكْرٍ، ألَسْتَ تَحْزَنُ؟ ألَسْتَ تَنْصَبُ؟ ألَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قالَ: بَلى قالَ: فَذاكَ الَّذِي تُجْزَوْنَ بِهِ». [٥٩٩٣] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبّاحُ، ثَنا عَبْدُ الوَهّابِ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ زِيادٍ الجَصّاصِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: قالَ ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ في الدُّنْيا». [٥٩٩٤] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ، ثَنا رَوْحُ بْنُ عُبادَةَ، ثَنا مُوسى بْنُ عُبَيْدَةَ، أخْبَرَنِي مَوْلى ابْنِ سِباعٍ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أبِي بَكْرٍ يَعْنِي الصِّدِّيقَ، قالَ: «كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا أبا بَكْرٍ، ألا أُقْرِئُكَ آيَةً نَزَلَتْ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. فَقالَ: فَأقْرَأنِيها، قالَ: فَلا أعْلَمُ إلّا أنِّي وجَدْتُ انْقِصامًا في ظَهْرِي حَتّى تَمَطَّأْتُ لَها، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما لَكَ يا أبا بَكْرٍ؟ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بِأبِي وأُمِّي وأيُّنا لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا وإنّا لَمُجْزَوْنَ بِما عَمِلْنا، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أمّا أنْتَ يا أبا بَكْرٍ وأصْحابُكَ المُؤْمِنُونَ فَسَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ في الدُّنْيا حَتّى تَلْقَوُا اللَّهَ ولَيْسَ لَكم ذُنُوبٌ، وأمّا الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهم حَتّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ». (p-١٠٧٢)[٥٩٩٥] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ رَجُلًا، تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فَقالَ: إنّا لَنُجْزى بِكُلِّ ما عَمِلْنا هَلَكْنا إذًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: نَعَمْ، يُجْزى بِهِ المُؤْمِنُ في الدُّنْيا في مُصِيبَتِهِ في جَسَدِهِ، وفِيما يُؤْذِيهِ». [٥٩٩٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ أبِي عامِرٍ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عائِشَةَ، قالَتْ: «قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي لَأعْلَمُ أشَدَّ آيَةٍ في القُرْآنِ، فَقالَ: ما هي يا عائِشَةُ؟ قُلْتُ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قالَ: هو ما يُصِيبُ العَبْدَ المُؤْمِنَ حَتّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُها». الوَجْهُ الثّانِي [٥٩٩٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو سَلَمَةَ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ القُرَشِيُّ، قالَ: ثِنا حَمّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، في قَوْلِهِ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قالَ: هو الكافِرُ، ثُمَّ قَرَأ ﴿وهَلْ نُجازِي إلا الكَفُورَ﴾ [سبإ: ١٧] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ [٥٩٩٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ إلّا أنْ يَتُوبَ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب